ارفع استحقاقك
🟡
ما هو الاستحقاق؟ ولماذا هو سر الحياة السهلة؟
عارف الناس اللى كل حاجة بتمشي معاه بسهولة؟
فرص بتجيلها، فلوس من هنا وهناك، علاقات جميلة، ونجاح بيزيد يوم بعد يوم؟
وفي المقابل، ناس تانية مهما حاولت وحاربت، بتحس إن الدنيا واقفة ضدها؟
الفرق بين الاتنين مش في المجهود، ولا الذكاء، ولا الظروف...
الفرق الحقيقي هو في
"الاستحقاق الداخلي".
🎯 طيب يعني إيه استحقاق؟
الاستحقاق هو الشعور الداخلي إنك:
-
تستحق الخير بدون ما تثبت نفسك لأي حد.
-
تستحق الحب لمجرد إنك موجود.
-
تستحق النجاح بدون ما تتعذب.
-
تستحق الوفرة حتى لو محدش حواليك وصلها.
هو حالة داخلية بتقولك:
"أنا كده كفاية... من حقي أعيش حياة جميلة، مش لازم أتألم عشان أستحق".
🚫 طيب لو ما عنديش استحقاق عالي؟
لو الاستحقاق عندك منخفض، هتلاحظ حاجات زي:
-
لما ييجي لك خير، تحس بالذنب.
-
ترفض المجاملات، أو تقول لنفسك "مش ليا".
-
تتعب أوي علشان تثبت إنك تستحق المرتب أو العلاقة أو الحب.
-
تلاقي نفسك بتبوّظ الفرص الحلوة بدون سبب.
مش لأنك فاشل، لا...
بس لأن جواك "برمجة داخلية" بتقولك إنك مش تستاهل لسه... لازم تتعب أكتر.
💫 طيب لو عندي استحقاق عالي؟
-
الخير هيجيلك بسهولة، لأنك "مستعد تستقبله".
-
مش هتتعب علشان تثبت نفسك، هتجذب الفرص اللي تناسبك.
-
مش هتخاف تفقد النعم، لأنك واثق إنها بتزيد مش تقل.
-
الكون كله هيبدأ يتجاوب مع طاقتك، وتبدأ تعيش الحياة اللي دايمًا بتحلم بيها.
🔑 الخلاصة:
الاستحقاق مش رفاهية... ده الأساس اللي بيتبني عليه كل شيء
حبك لنفسك – نجاحك – علاقاتك – رزقك – سلامك الداخلي.
وده السبب اللي بيخلي ناس تعيش "حياة سهلة"... مش لأن الحياة بتحبهم أكتر،
لكن لأنهم صدقوا إنهم يستحقوا.
🟡
اكتشف مستوى استحقاقك الحقيقي
بص… علشان نقدر نغير أي حاجة في حياتنا، لازم الأول نشوف إحنا واقفين فين.
هل إحنا عايشين فعلاً في حالة
وفرة داخلية…؟
ولا بنعيش في نقص وتقييد واحنا مش واخدين بالنا؟
أنا مش جاي أقولك تشوف ده بعينيك…
أنا جاي أساعدك
تشوفه من مشاعرك، من ردود أفعالك، من حياتك نفسها.
لأن الواقع حوالينا هو مرآة صريحة للي جوانا.
🔍 خليني أسألك شوية أسئلة، وجاوب بصراحة بينك وبين نفسك:
-
هل بتحس إنك لازم تتعب جدًا علشان تكسب فلوس؟
-
هل بتجيلك فرص حلوة، لكن تحس إنها دايمًا "بتروح منك في آخر لحظة"؟
-
هل بتتضايق أو تحس بالذنب لما حد يمدحك أو يديك هدية؟
-
هل بتحس إنك دايمًا مضطر تثبت نفسك قدام الناس؟
-
هل بتتكرر في حياتك علاقات بتستهلكك وتخليك تحس إنك مش محبوب كفاية؟
-
هل بتخاف إن أي حاجة حلوة في حياتك تختفي فجأة؟
لو إجابتك على أغلب الأسئلة كانت "آه"، فده معناه إنك غالبًا بتعيش في حالة
نقص داخلي…
وإن استحقاقك محتاج شوية شغل علشان يرتفع.
🪞طب تعرف إزاي إنك في حالة وفرة داخلية؟
بسيطة… شوف العلامات دي:
-
الفلوس بتيجي لك من مصادر مش متوقعة، وبتكون مرتاح في استقبالها.
-
العلاقات في حياتك فيها حب وراحة، مش مطاردة وصراع.>
-
الفرص بتيجي بسهولة… ومفيش مقاومة في اتخاذ قراراتك.
-
بتحس إنك محبوب لمجرد إنك "إنت"، مش علشان بتعمل حاجة.
-
عندك إحساس دايم إن "الحياة في صفك".
دي مش صدفة… ده معنى إنك مصدق جواك إنك تستحق.
☀️ ملحوظة مهمة:
الاستحقاق مش حاجة "بنكتسبها"، الاستحقاق موجود جواك أصلًا من أول يوم اتولدت فيه.
بس اللي حصل إنك مع الوقت بدأت
تشك في ده…
بدأت تسمع جُمل زي:
"مافيش حاجة بتيجي بالساهل"،
"مين قال إنك تستاهل ده؟"،
"أنت مش قد كده"…
فبدأت تصدّقهم، وغبت عن حقيقتك.
💬 عايزك تعمل ده دلوقتي:
خد ورقة، واكتب عنوان:
"أنا الآن في حالة..."
واختار واحدة من الاتنين:
-
"وفرة" ✅
-
"نقص" ❌
وابتدي أوصف ليه اخترت ده…
من غير أحكام، من غير جلد، بس وصف صادق.
علشان من اللحظة دي، نعرف نبدأ نشتغل على نفسك من مكانك الحقيقي.
جاهز تبدأ الرحلة؟
الدرس اللي جاي هيفتح عينك على السبب الحقيقي ورا الإحساس ده…
🟡
أسباب ضعف الاستحقاق
دلوقتي بعد ما بدأت تلاحظ حالتك…
وجاوبت بصراحة على أسئلة الدرس اللي فات…
ممكن تكون حسيت إنك بتعيش في حالة نقص،
وإنك بتتعب علشان تحصل على أبسط حقوقك.
بس السؤال هنا:
ليه الاستحقاق ضعيف من الأساس؟
الإجابة بصراحة:
اللي جوّاك مش أنت… ده اللي اتزرع جواك.
🧠 البرمجة القديمة
إحنا كلنا اتبرمجنا وإحنا صغيرين.
كل كلمة اتقالت لنا، كل تصرف شوفناه، كل نظرة أو سخرية أو تجاهل،
كانت زي كود بيتسجل في العقل الباطن.
يعني مثلًا:
-
لو اتقالك "مافيش حاجة بتيجي بالساهل"…
بقى جواك معتقد إن الخير لازم ييجي بعد تعب ووجع. -
لو اتقالك "ما تستاهلش"، حتى لو بهزار…
بقى جواك إحساس إنك فعلاً مش كفاية. -
لو كنت بتطلب حاجة وحد يقولك "هتاخد إيه؟! هو انت عملت إيه؟"
بدأت تصدّق إنك لازم تقدم شيء علشان تستحق شيء.
💬 المعتقدات السلبية اللي تربينا عليها
دي بعض الجُمل اللي يمكن تكون لسه عايشة جواك من غير ما تاخد بالك:
-
"المال وسخ دنيا"
-
"الحياة صعبة ومفيهاش عدل"
-
"لازم تتعب علشان ربنا يكرمك"
-
"اللي بيتحبوا بيمشوا"
-
"أنا مش زي الناس دي"
-
"الناس مش هتفضلني عن غيري"
-
"النجاح مش لينا، النجاح للناس اللي عندها واسطة / حظ / فلوس"
الجُمل دي، كل ما تتكرر، كل ما تبني جواك حيطان تمنع الخير من الدخول.
مش علشان الخير مش جاي…
لكن علشان جواك رفض ليه بدون ما تحس.
😔 التجارب المؤلمة اللي زعزعت إحساسك بنفسك
-
ممكن تكون اتعرضت للإهمال، أو التجاهل، أو الرفض وأنت صغير.
-
ممكن تكون اتحرمت من حاجات بسيطة، وبدأت تصدّق إنك ما تستاهلش.
-
أو شفت ناس حواليك تعبانين على طول، فربطت بين الحياة والألم.
كل تجربة مؤلمة حصلت، كانت بتخصم نقطة من رصيد استحقاقك…
لحد ما بقيت تحس إنك لازم تبذل مجهود خارق علشان تحصل على حاجات بسيطة.
🪞طيب وبعدين؟
الوعي هو أول خطوة.
إنت دلوقتي عرفت إن الاستحقاق الضعيف مش "حقيقتك"...
هو مجرد تراكمات، برمجة، وخوف قديم.
وده أجمل خبر…
لإن لو هو مش أصلك، يبقى
تقدر ترجّع نفسك لأصلك.
🔄 تمرين بسيط نبدأ بيه:
خد لحظة هدوء…
واكتب كل جملة سلبية بتفتكر إنها أثرت عليك زمان.
حتى لو صغيرة… حتى لو قالهالك حد بيحبك.
اكتبها، وانظر لها كأنك بتشوفها من بعيد.
اسأل نفسك:
هل لسه عايز أصدق الكلام ده؟ ولا جاي الوقت أحرر نفسي؟
الدرس الجاي هيفتحلك باب جديد:
إزاي بنخاف من النجاح من غير ما ناخد بالنا؟
وإزاي ده بيخليك دايمًا تبدأ وتبوّظ، توصل وتتهرّب…
هنكمّل سوا، ولسه الرحلة فيها وعي كبير جاي 🙏💖
🟡
الخوف من النجاح وتدمير الذات
عارف إيه العجيب؟
إن في ناس كتير مش خايفة تفشل…
هي خايفة تنجح.
آه والله…
الخوف من النجاح حقيقي، وناس كتير عايشة جواه من غير ما تاخد بالها.
😨 طب يعني إزاي بخاف من النجاح؟ هو مش ده اللي أنا عايزه؟
بص يا نجم… النجاح بيجي معاه حاجات كتير:
-
تغيير.
-
مسؤولية.
-
نظرة مختلفة من الناس.
-
خروج من منطقة الراحة اللي أنت متعود عليها.
وعقلك الباطن لو مش مبرمج إنه "مرتاح" مع النجاح،
هيبدأ يخلق مقاومة…
ممكن تكون في شكل تأجيل، تشتت، أو حتى تدمير ذاتي صريح.
👻 متلازمة المحتال
هي الإحساس اللي بيقولك:
"أنا مش قد اللي أنا فيه."
"أنا لو نجحت الناس هتكتشف إني مش حقيقي."
"أنا ما استاهلش، أكيد في غلط حصل وجابني هنا."
فتبدأ تبوّظ كل حاجة، أو تتراجع قبل ما تكمل.
😔 الذنب عند استقبال الخير
في ناس أول ما تيجي لهم حاجة حلوة، يحسوا بذنب:
-
"طب والناس اللي معندهاش؟"
-
"أنا ما تعبتش كفاية علشان آخد ده."
-
"أكيد في مصيبة جاية بعد اللحظة دي."
الإحساس ده بيخليك ترفُض النعمة اللي ربنا باعتها لك،
وتبدأ تدمّر الفرص اللي وصلت لك على طبق من دهب.
🌀 أشكال تدمير الذات:
-
تبدأ مشروع وتسيبه لما ينجح.
-
تبعد عن حد بيحبك علشان "حاسس إنك مش كفاية".
-
تضيع فلوسك في حاجة مالهاش لازمة علشان تبوّظ الوفرة اللي جات.
-
تكسل في وقت المفروض تضغط فيه علشان تكمّل.
كل ده لأن جواك حاجة بتقول:
"أنا مش المفروض أوصل لده. أنا مش الشخص ده."
💡 وده كله بيرجع لنقطة واحدة:
أنت متعود على الألم.
العقل الباطن بيحب اللي اتربّى عليه… حتى لو كان مؤلم.
لو النجاح مش مألوف، هيبقى مرعب.
ولو السعادة مش معتادة، هتبان لك خطر!
💬 تمرين الوعي:
خد وقتك وواجه نفسك:
-
إيه أسوأ حاجة ممكن تحصل لو فعلاً نجحت؟
-
هل في ناس هتغير رأيها فيك؟
-
هل هتحس إنك لازم تبقى مسؤول أكتر؟
-
هل نجاحك هيخلّيك تفقد ناس متعود عليهم؟
-
هل جواك صوت بيقولك "أنت مش قد ده"؟
جاوب بصراحة، لأن الاعتراف أول خطوة للشفا.
✨ الرسالة الأهم:
أنت تستحق النجاح، مش علشانك أحسن من حد…
لكن لأنك إنسان، وربنا خلقك عشان تعيش حياة فيها خير، مش تعب على طول.
مش مطلوب منك "تتألم علشان تنجح"،
مطلوب بس إنك تتعلّم إزاي تسمح لنفسك تستقبل اللي أنت فعلًا عايزه.
في الدرس الجاي، هنبدأ نمسك الأدوات الفعلية اللي هتغيّر كل ده:
إزاي ترفع استحقاقك خطوة بخطوة، وتهيّأ نفسك تستقبل الوفرة… بدون صراع.
جاهز؟ 🛠️💖
🟡
كيف ترفع استحقاقك؟ (خطوات عملية – الجزء الأول)
بص يا نجم…
الاستحقاق مش بيتغير بالمعلومات،
الاستحقاق بيتغير بالممارسة اليومية.
يعني كل ما تكرّر تصرفات أو كلمات جديدة،
كل ما عقلك الباطن يبدأ يصدّقها بدل الأفكار القديمة.
فـ تعالى نمسك أدوات قوية تقدر تبدأ بيها من دلوقتي.
✅ 1. التوكيدات اليومية
العقل الباطن بيتبرمج بالكلمة المتكررة، خاصة لو فيها مشاعر.
ابدأ كل يوم الصبح، أو قبل ما تنام، وكرر توكيدات بصوتك… بتركيز… حتى لو في الأول مش مصدقها.
توكيدات مقترحة:
-
"أنا أستحق أن تأتيني الأشياء بسهولة."
-
"أنا أستحق الحب، المال، والنجاح بدون معاناة."
-
"كل يوم بسمح للخير يدخل حياتي أكتر وأكتر."
-
"المال يتدفق لي من مصادر متوقعة وغير متوقعة."
-
"أنا كفاية زي ما أنا، ومن حقي أعيش في راحة."
لو سجلتها بصوتك وحطيتها على موبايلك، واسمعها وإنت ماشي، هتبقى أقوى وأسرع.
🧠 2. تمرين التخيل (العيش في النتيجة)
التخيل مش خيال… التخيل هو بروفة للعقل الباطن.
كل يوم خليك لوحدك 5 دقايق، وغمض عينيك، واسأل نفسك:
"لو أنا فعلًا عايش حياة مليانة وفرة ونجاح…
كنت هاحس بإيه؟ هابص لنفسي إزاي؟ هأتعامل إزاي؟"
وتخيل ده كأنه واقع…
شوف نفسك بتشتري اللي نفسك فيه،
حد بيحبك بيحضنك،
رصيدك بيزيد،
أهدافك بتتحقق.
كل مرة تعمل كده،
بتكسر جواك شعور "ده مش ليا"…
وبتحط نفسك في طاقة اللي فعلاً يستحق.
💌 3. تقبّل المجاملات والهدايا
عارف دي من أقوى المؤشرات على الاستحقاق؟
لو حد قالك "شكلك حلو"، أو "أنت شاطر"،
بترد تقول إيه؟
"لا يا عم دي حاجة قديمة!"؟
ولا "لا ده من ذوقك!"؟
ولا "بجد؟!"
أنت كده بتبوّظ طاقة التلقي.
الرد الصح:
ابتسامة صافية وقول:
"شكراً، دي حاجة لطيفة منك."
بس كده. تقبلها. استقبلها. حس بيها.
ولو حد قدم لك هدية؟
ما تقولش: "لا يا راجل، كده كتير!"
قول: "ممتن جدًا… أقبلها بكل حب ❤️"
كل مرة بتتقبل حاجة بدون تبرير أو ذنب،
أنت بتقول لعقلك: "أنا أستحق".
🌟 السر الحقيقي:
الناس بتفتكر إنهم لازم "يحسّوا بالاستحقاق الأول" علشان يتصرفوا كأنهم يستحقوا.
بس الحقيقة العكس…
اتصرف كأنك تستحق، لحد ما تحس فعلاً إنك بتستحق.
📝 تمرين يومي بسيط:
اكتب كل يوم 3 جمل زي دول:
-
"أنا أستحق ___"
-
"أنا أسمح لـ ___ يدخل حياتي بسهولة"
-
"أنا ممتن لـ ___ اللي عندي دلوقتي"
مثال:
-
"أنا أستحق الحب اللي بيطمني ويدعمني."
-
"أنا أسمح للمال إنه يوصلني بأقل مجهود."
-
"أنا ممتن لصحة جسمي وحيوية يومي."
الكتابة دي بتغسل بقايا التفكير القديم، وبتزرع مكانها أفكار جديدة.
الدرس الجاي هنكمل أدوات تانية عملية جدًا،
بس بترُكّز على التصرفات والسلوك اليومي:
إزاي تعيش كأنك فعلاً شخص ناجح، محبوب، غني… من غير ما تستنى كل ده يحصل.
جاهز؟ 💫
🟡
تصرف كما لو أنك تستحق (خطوات عملية – الجزء الثاني)
دلوقتي وصلنا للمرحلة اللي بننقل فيها الاستحقاق من كلام وأفكار، لتصرفات فعليّة.
الدرس اللي فات كان تمهيد…
النهاردة بقى هنتكلم عن العيشة اليومية كأنك فعلًا تستحق،
حتى لو الظروف مش كاملة حواليك.
فيه فرق كبير بين واحد بيقول "أنا أستحق"، وواحد بيتصرف كأنه فعلًا بيستحق.
لما تتصرف كأنك تستحق:
-
بتبدأ تِلفت نظر الفرص ليك.
-
الناس بتتعامل معاك على نفس مستوى ثقتك.
-
عقلك الباطن بيبدأ يصدقك ويمشي وراك.
💡 أول حاجة: خلّي شكلك يعكس قيمتك
مش لازم ماركات أو فلوس…
بس اسأل نفسك:
لو أنا فعلاً بحترم نفسي… ألبس إزاي؟
أظهر للناس إزاي؟
أعتني بنفسي قد إيه؟
شعورك بنفسك بينعكس في تفاصيل بسيطة جدًا:
ريحة حلوة؟ لبس نضيف؟ ابتسامة؟ صوت هادي؟ نظرة واثقة؟
إنت كده بتقول للدنيا:
"أنا بستاهل أعيش في أفضل نسخة مني."
💰 ثاني حاجة: تعامل مع الفلوس باحترام
الناس اللي استحقاقها قليل:
-
بتخاف تصرف…
-
أو بتصرف زيادة علشان تحس إنها تستحق…
لكن اللي بيحترم الفلوس:
-
بيصرف بحب، مش بذنب.
-
بيعرف يقول "نعم" لما يحس إنه محتاج حاجة،
-
وبيعرف يقول "لأ" من غير ما يحس إنه بيمنع عن نفسه الخير.
يعني؟
لو لقيت حاجة نفسك فيها ومقدرتك تسمح، اشتريها
بنية إنك تستحق …
مش علشان تعوّض نقص، ولا علشان تبهر حد…
بس لأنك بتحب تكرّم نفسك.
🤝 ثالث حاجة: تعاملك مع الناس يعكس استحقاقك
-
هل بتقبل إن الناس تقلل منك؟
-
هل بتبذل مجهود كبير علشان "تتقبل" أو "تترضي"؟
-
هل بتوافق على حاجات مش مناسبة ليك بس علشان ماحدش يزعل؟
لو أه…
فده معناه إنك لسه بتقول للعالم: "أنا أقل من اللي أستحقه".
ابدأ تقول "لأ" لما تحس إن الحاجة ضد قيمك أو طاقتك.
ابدأ تحيط نفسك بناس بتدعّمك وتحترمك… مش ناس بتستنزفك.
لما تحب نفسك… الدنيا هتحبك.
🎯 رابع حاجة: الفرص
عارف لما تجي لك فرصة شغل، أو تعاون، أو علاقة محترمة؟
أو حتى فرصة تتكلم قدام ناس، أو تبدأ حاجة جديدة؟
لو استحقاقك قليل، هتلاقي نفسك بتقول:
-
"أنا مش جاهز"
-
"أكيد في حد أحسن"
-
"مش وقته"
لكن لما تصدّق إنك تستحق، هتقول:
"أنا يمكن مش مثالي، بس مستعد أتعلم، وأجرب، وأكبر."
"أنا واثق إني كفاية، وبكرا أكون أفضل."
وهو ده اللي بيخلي الكون يفتح لك أبواب أكتر.
💬 تمرين مهم: اسأل نفسك كل يوم
قبل ما تاخد أي قرار أو تتكلم أو تشتري حاجة…
اسأل نفسك:
"لو أنا فعلاً شخص بيحترم نفسه وبيستحق الأفضل…
كنت هاعمل إيه دلوقتي؟"
واسمع الإجابة… ونفّذ.
🧠 السر مش إنك تمثل…
السر إنك تتعود تعيش التصرفات الجديدة لحد ما تبقى طبيعية…
لحد ما تبقى حقيقتك.
زي اللبس الجديد اللي أول ما تلبسه تحس إنه غريب،
وبعد أسبوعين… ما تقدرش تتخيل ترجع للقديم.
في الدرس الجاي، هنواجه واحد من أكتر الأصوات اللي بتكسر الاستحقاق:
الصوت اللي جواك وبيقولك:
"ده صعب عليا… مش ليا… كبيرة عليا…"
وهقولك إزاي تخرسه، وتاخد مكانك في الحياة بإيدك 💪💖
🟡
لما تلاقي نفسك بتقول "ده صعب عليا
عارف الإحساس ده؟
تكون خلاص هتبدأ...
تكون جالك عرض حلو، فرصة، حد شايفك…
وفجأة تلاقي جواك صوت بيقولك:
"لااا… دي كبيرة عليا."
"أنا مش قدّ كده."
"ده مش ليا."
"الناس التانية أحسن."
"أنا لسه بدري عليّا."
الصوت ده مش غريب… ده صوتك.
بس مش صوتك الحر… ده صوت النسخة اللي اتعودت تصغّر نفسها.
😔 العقلية اللي بتهرب من الخير
خليني أقولك الحقيقة:
أنت مش خايف من الفشل…
أنت خايف تنجح، وبعدين يتسحب منك كل حاجة، فتتألم أكتر.
أنت مش شايف إنك أقل…
بس اتعودت تربط كل شيء حلو بـ تعب… بـ عقاب… بـ فُقدان بعديه.
فبقى أسهل للعقل يقولك:
"خلّيك هنا… الدنيا أمان هنا. متغامرش."
بس خليني أقولك حاجة:
"اللي بتسميه أمان… هو السجن اللي محبوس فيه حلمك."
🪞جُمَل صغيرة بس خطيرة
كل ما تلاقي نفسك بتقول واحدة من دول، اعرف إنك في دائرة تقليل استحقاق:
-
"أنا محتاج أكون جاهز أكتر."
-
"الناس دي مستوى تاني."
-
"أنا مش زيهم."
-
"مش وقتها."
-
"أنا لسه صغير في المجال."
-
"أنا مش قوي في العلاقات."
كلها أعذار متنكرة في هيئة "واقعية"…
بس في الحقيقة هي مقاومة متنكرة.
🔁 تمرين لكسر الحوار الداخلي السلبي
-
خُد جُملة سلبية بتكررها على نفسك، زي:
-
"أنا مش قدّ كده."
-
اسأل نفسك:
-
"مين أول حد قالك الجملة دي؟"
-
"هل كانت حقيقية؟ ولا مجرد تجربة حصلت واتعلّقت بيك؟"
-
"هل الشخص ده كان شايفك صح؟ ولا شايف نفسه فيك؟"
-
بعدين غيّرها لجملة جديدة فيها قوة، زي:
-
"أنا يمكن مش مثالي… بس مستعد أجرّب وأتطور."
-
"أنا أتعلم بسرعة… وكل يوم بكون أقرب لنسختي القوية."
-
"أنا أستحق الفرص اللي بتجيلي، ومش لازم أكون كامل علشان أبدأ."
اكتب الجملة الجديدة في نوتة… على موبايلك… على المراية… في نغمة على صوتك.
عايزك تتنفس بيها.
✨ تذكير مهم:
مفيش حد جاهز بنسبة 100%…
بس الناس اللي عندها استحقاق، بتبدأ حتى لو خايفة.
الفرق الوحيد بينهم وبينك؟
إنهم وافقوا يسمعوا الصوت الجديد جواهم بدل ما يفضلوا أسرى الصوت القديم.
🗝️ قُفلة الدرس:
كل مرة تقول لنفسك "ده صعب عليا"،
بتقفّل باب ربنا كان فاتحه لك.
ومش معنى إنك مش شايف نفسك تستحق… إنك مش تستحق فعلاً.
اللي خلقك، شايفك أكبر بكتير من اللي أنت شايفه في نفسك دلوقتي.
في الدرس اللي جاي، هنبدأ نشتغل على أرض الواقع:
إزاي تحوّل كل الكلام اللي فات لخطوات صغيرة…
🟡
خطوات فعلية لتحقيق أهدافك
وصلنا لآخر محطة… محطة الفعل، الحركة، التطبيق.
كل الوعي اللي عدينا عليه، وكل التمارين، وكل الكلام الجميل…
مش هيفرق في حياتك إلا لما تتحرك خطوة بخطوة .
ممكن يكون عندك حلم كبير…
تبقى عايز توصل لمكان، تحقق نجاح، تعيش حياة مختلفة…
بس كل ما تفكر فيه تحس إنه بعيد، ضخم، مُربك…
فتقف مكانك، أو تتشتت، أو تسوّف.
وعشان كده، محتاج نقسّم الحلم ده لحاجات بسيطة، يومية، سهلة تبدأ بيها فورًا.
🧱 أول حاجة: قسّم الهدف الكبير لخطوات صغيرة
يعني إيه؟
يعني لو حلمك تفتح مشروع،
ابدأ بإنك تقرأ عنه،
تتكلم مع حد فيه،
تكتب أفكارك على ورقة،
تسجّل اسم مميز،
تعمل لوجو بسيط.
خطوة صغيرة = طاقة اتحركت = مقاومة قلت = ثقة زادت.
مفيش حاجة اسمها خطوة تافهة…
كل خطوة بتقول لعقلك:
"أنا بتحرك… أنا أخدت قرار… أنا مش واقف مكاني."
📆 تاني حاجة: خليك "يومي"
سحر النجاح مش في الحماسة…
سحر النجاح في الاستمرارية.
حتى لو كل يوم خطوة صغيرة جدًا…
بس لما تستمر، هتتفوق على اللي بيبدأ بحماس ويقف بعد أسبوع.
اعمل لنفسك عادة يومية:
-
كل يوم تكتب 3 خطوات بسطة عايز تعملهم.
-
تبدأ بيهم أول اليوم (قبل أي تشتيت).
-
وتحتفل بنفسك لو عملت حتى واحدة منهم.
🧠 تالت حاجة: اسأل نفسك السؤال ده كل صباح
"إيه أصغر خطوة ممكن أعملها النهارده تقرّبني من هدفي؟"
مش "إيه أكبر إنجاز؟"
مش "إزاي أخلص كل حاجة؟"
لكن: أصغر خطوة ممكنة… وتعملها.
لو حلمك تكتب كتاب → افتح صفحة واكتب 3 جُمل.
لو نفسك تفتح بيزنس → ابحث عن فكرة، شوف اسم دومين.
لو عايز تغير جسمك → اشرب كوباية ميه أول اليوم وامشي 10 دقايق.
المهم: اتحرك.
❌ رابع حاجة: واجه صوت التأجيل
كلنا جوانا صوت بيقول:
-
"ابدأ بكره."
-
"مش جاهز دلوقتي."
-
"لما الظروف تتحسن."
-
"استنى تكون فاضي."
أوعى تسمع له.
ده مش صوت الحكمة… ده صوت المقاومة اللي بتخاف من التغيير.
أنت مش محتاج ظروف مثالية…
أنت محتاج بس تقول لنفسك: أبدأ، حتى لو بشكل غير مثالي.
✍️ تمرين التطبيق الفوري:
-
اكتب دلوقتي 3 أهداف كبيرة في بالك.
-
تحت كل هدف، اكتب 3 خطوات صغيرة تقدر تبدأ فيهم النهاردة.
-
اختار خطوة واحدة… ونفّذها فورًا، قبل ما تتردّد.
🎯 وأخيرًا…
الأهداف مش بتتحقق فجأة… هي بتتبني… كل يوم طوبة.
كل يوم هتقوم… هتشتغل على نفسك… هتواجه أفكارك… هتتصرف كأنك تستحق…
لحد ما تلاقي نفسك في مكان جديد تمامًا… مكان أنت بنيته بإيدك وبطاقتك.
"كل اللي فوق ده هو البداية، لكن عايز توصّل لأعلى مراحل الاستحقاق؟
لازم تبدأ تتعرف على قوانين الوعي والارتقاء الداخلي المدعومة من سنن
الخلق اللي ربنا خلقنا عليها، وتشتغل على نقاء داخلك...
وده هتلاقيه في الكورس الروحاني الجاي بإذن الله ✨"
✨ "هتكتشف قوانين الحياة اللي بتشتغل في الخلفية... واللي كل ما فهمتها وتوافقت معاها، زاد استحقاقك ووسع رزقك وهدأت روحك"
✨ "القوانين اللي ربنا خلق بيها الواقع... واللي لما تبدأ تمشي معاها بدل عكسها، حياتك بتتظبط كلها"
💜 من القلب 💜
مونسيسي
لو حبيت الرحلة دي، وحسيت إن فيها حاجة حرّكت جواك وعي أو رحمة أو راحة…
هتلاقي على المنصات دي حاجات تانية ممكن تكمل بيها الرحلة:
🔹 الموقع الرسمي:
www.monce.cc
(من وقت للتاني بنضيف عليه حاجات جديدة وموارد)
🔹 المدونة:
www.monce.cc/blog
(فيها مقالات وتأملات ومواضيع بتوسّع الفهم والوعي)
🔹 صفحة العروض:
www.monce.cc/store
(بنحدّثها باستمرار بعروض وكتب وأدوات تساعدك تطوّر رحلتك)
🔹 يوتيوب:
youtube.com/@Moncellence
(أغاني وعي، توكيدات، تأملات… كلها بطاقات إيجابية حقيقية)
🔹 تيك توك:
tiktok.com/@Moncellence
🔹 إنستجرام:
instagram.com/Moncellence
💫
كل منصة فيهم فيها جزء من الصورة
وإنت حر في الطريقة والطريق…
بس اعرف دايمًا إن النور له ألف باب،
ويمكن بابك يبدأ من هنا… أو من عندك ❤️
تعليقات المستخدمين