وعيك يجذب كل شيء… حتى النمل

خليني في البداية احكيلك إيه اللي خلاني اعمل الكتيب ده

احد كورسات الطاقه اللي اخذتها كانت بتقدم الكورس واحده اجنبيه وقالت جمله فضلت في دماغي بقى لها سنين
جمله كانت بتقول
تعامل مع كل كائن حي بلطف
انا اخذت الجمله وبدات اتعامل بيها وبدات اطبقها في حياتي
بس وعي وقتها ما كانش زي الفتره الاخيره لانه طبعا الواحد بيتقدم
ولما يجرب بنفسه وبيبدا يغير تعاملاته ويطبق المبدا اللي تعلمه في حياته
يلمس تغيير كبير كبير في حياته وفي طاقته وفي كل شيء
وبدأت اعامل الكائنات الصغيره بلطف
حتى بقيت لما بلاقي نمل في المطبخ على مكان الاكل او حاجه بحدد له انا مكان ويبدا يتوجه للمكان ده مع الوقت


ويبقى عارف مكانه زي اللي مربي قطه او اي حيوان اليف بيعرفوا مكان اكله وبيتعود عليه
بدات اجرب ده مع النمل فعلا لقيته جاب نتيجه كنت وقتها في سنه ٢٠٢٢ تقريبا
وبدات اتعامل من هذا المنطلق والغريب ان الشقه اللي كنت قاعد فيها كانت الشبابيك بتاعتها كلها سلك بتاع الناموس يعني ما يدخلش ناموس

وفجاه لقيت برص في الشقه واستغربت جدا حاولت اقاومه واقتله ولكنه هرب جوه الشقه طبعا،
بعدها فتره صغيره ظهر تاني او ظهر واحد ثاني الله اعلم المهم لما شفته ثاني قتلته،
وبعدين فتره صغيره برده ظهر واحد ثالث او ظهر في حياتي لثالث مره فاستوقفني الموضوع وقلت:
طب ما انا كده مش بعامله بلطف طيب انا هعامله بلطف،

وقلت له انا مش هاذيك بس اخرج من الشقه وبالفعل رددت عليه الكلام كذا مره .
من غير اذيه مظهرش بعدها تاني في الشقه دي.

بقيت ممكن الاقي حشرات صغيره في المطبخ برده بقيت اتعامل معاها بنفس الطاقه،
بقيت حتى بسال نفسي وانا متحير طب انت هتصرف معاك ازاي حشرات صغيره قوي،
فبقت تيجيلي الفكره احاول اخدها برفق على ورقه مثلا واخرجها بره الشقه او ارميها من الشباك او حاجه زي كده،
المهم ان انا اتخلص منها بس وهي حيه.

ما تستغربش الكلام بس كمل للاخر.

خلصت فتره قعدتي في الشقه دي وسبتها عشان والدي توفى ورجعت اعيش مع والدتي عشان ما تقعدش لوحدها،
والشقه عند والدتي مليانه كراكيب هي مش بهدله ولكن هي بتلم وتجمع اكياس فاضيه
شنط فاضيه - بلاستيك - العلب الكراتين - كلها بتجمعها برده وبتقصقص الورق وبتجمعوا،

اه حاجات يعني بتعملها بشكل شيك وبتحافظ عليهم بس هي عامله طاقات ميته في البيت.

المهم قعدت معاها فتره كبيره ووقت ما انا بسجل الكلام ده هي في المستشفى،
الفتره اللي دخلت فيها المستشفى حوالي شهر،


انا رجعت اتعامل مع الكائنات دي ثاني لانها ظهرت لي من ثاني لما جيت شقه والدتي،

طب ممكن يجي في بالك ليه رجعت تاني الكائنات دي تظهر لك لو انت كنت اخذت الخطوه مثلا قبل كده في الشقه الاولانيه،
لان انا جيت مكان مختلف طاقته مختلفه عن اللي انا كنت قاعد فيها،
اللي كنت قاعد فيها وطبقت فيها الكلام ده انا غيرت طاقه المكان بطاقتي،

لكن لما جيت شقه مختلفه طاقتها مختلفه فمحتاجه ان انا انظف طاقتها من جديد.

هي ما كانتش ظهرت لي انا، هي كانت قاعده عند والدتي في الشقة،
لما بدات اتعامل معاها زي ما هحكيلك في الكتيب ده لمست الكلام اللي برده هحكيهلك في الكتيب ده.

بس عايز اقول لك حاجه كمان اول ما جيت الشقه عند والدتي،
طلع من السخان فأر لان ولعت السخان جامد قوي فاضطر يخرج عشان النار كانت حاميه طبعا،
فاجئني وخضني وفضلت وراه في الحمام لغايه ما قتلته،
فظهر واحد ثاني فار ثاني في السخان برده بس ده ما قتلتوش،
سيبته في السخان ولما سبته في السخان ما ظهرش غيره.

بقيت الفئران بشوفها بعيني على سور البلكونه بتجري وتروح مكان ثاني، لكن مش بتدخل الشقه،

الشاهد من الكلام ده برده هتلاقيه في الكتيب ان انا ما قاومتش الفار او رفضت وجوده في الشقه او في المحيط اللي انا عايش فيه وهتفهم ليه لما تخلص الرحله دي ودلوقتي تعالى بينا نبدا رحلتنا.



🟡

مش قصة عن نمل بس…

لما بدأت أقرأ الآية اللي بتقول:
"وما من دابةٍ في الأرض ولا طائرٍ يطير بجناحيه إلا أممٌ أمثالكم"
وقفت شوية…
إيه يعني "أمم أمثالكم"؟
يعني عندهم نظام، عندهم تواصل، عندهم إحساس… ويمكن كمان عندهم طريقة خاصة في إدراك العالم.

وقتها بدأت أفتح عيني بوعي مختلف…
كل كائن حواليّا مش مجرد "حشرة" أو "كائن تافه"، لأ… ده روح ربنا خلقها، ليها دور، وليها لغة، ويمكن تكون جيالي برسالة!

بدأت ألاحظ النمل في البيت…
مش بس بييجي يدور على أكل، لكن بيتحرك بنظام، وبوعي، وبتعاون، وكل واحد فيهم عارف هو بيعمل إيه.

وقتها افتكرت قصة النملة اللي ربنا حكاها في القرآن لما شافت سيدنا سليمان وجنوده:
"يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون"
يعني شافت… وسمعت… وبلغت أهلها…
يعني عندها وعي، وإدراك، ومسؤولية!

وقتها قلت لنفسي:
طب لو هي فاهمة… وأنا بتعامل معاها بعنف أو بخوف أو بعدوانية… أنا كده بعمل إيه؟
أنا كده بضرّ طاقتي قبل ما أضرّهم!



🟡 البرص والذباب… وفن التواصل الصامت

عارف لما تحس إنك مش لوحدك؟
مش لأن حواليك ناس…
لكن لأن كل حاجة في الكون بقت بتسمعك، وبتفهمك، وبتحترمك.
ده بالظبط اللي حصل لما بدأت أتعامل مع الكائنات الصغيرة اللي كنا بنخاف منها أو بنأذيها طول عمرنا.

🦎 أول حكاية… البرص

كنت دايمًا بشوفه، بيظهر فجأة في الشقة…
كنت بتضايق، أخاف، أتوتر…
وأوقات كنت بجري أموته.
بس لما وعيي بدأ يتغير، قلت:
"لحظة… ده كائن من خلق ربنا، ليه دور… ليه روح… يمكن بس تايه!"

فبدأت أكلمه.
أيوه، حرفيًا أكلمه…

"أنا مش هأذيك… بس اخرج من الشقه،"

وكررت عليه الرساله حوالي ٣ مرات شفته ظهرلي في اماكن مختلفة في الشقه

والغريب؟
انه بعدها خرج قدام عيني وانا رايح اقفل باب البلكونه لقيته واقف على الباب ولما قربت راح ماشي

وكأنه بيقولي انا مستنيك تشوفني وانا بخرج من الشقه، انا كنت رساله وكده خلصت مهمتي…

البرص اختفى ما بقاش يظهر تاني.
كأن فيه اتفاق طاقي حصل بينّا… وخلصت القصة بسلام.

🪰 وتاني حكاية… الذباب

الذباب ده مزعج جدًا، صح؟
كان بيخليني أقفل الشباك، أتوتر، أزعق، أو أجيب مبيد…
بس بدأت أفكر بنفس الطريقة:
ليه بييجي أصلاً؟
إيه اللي بيجذبه؟
هل أنا ممكن أتكلم معاه بطاقة حب بدل عدوان؟

جربت اقولة نفس الرسالة من غير ضيق يعني ببلغة الرسالة بطاقة هادية نضيفة مش بعنف…

"لا تضايقني ولا اؤذيك٫٫٫ اخرج من محيطي"

ومن وقتها، الذباب بقى يقف عند الشباك…
يبص كده جوه ويقرر ما يدخلش. 😂
أيوه، لدرجة إني ممكن أسيب الشباك مفتوح عادي، وأعيش براحة.

يعني ممكن يكونوا بيفهموا كلامنا وممكن يكونوا بيستجيبوا لطاقتنا

لو طاقتك غضب، بتجذب غضب.
لو طاقتك سلبية، بتجذب سلبيات ومنها الكائنات الغير مرغوب في وجودها في محيطك.
لو طاقتك رحمة… حتى الذبابة والبرص والنمل والفئران وكل المخلوقات يحترموك، ويتعاملوا معاك بلطف.

مش لازم تكون بتصرخ علشان تتحكم…
أوقات الهمس بطاقه هادية بيغير كل حاجة ✨

نقطه الهمس بطاقه هاديه بتغير كل حاجه دي هحكي لك عنها واحنا في الرحلة دي،
هحكيلك عن مواقف انا عشتها في حياتي في شغلي في وظيفتي.



🟡

قانون الرحمة والطاقة

الكون مش ماشي بالصدف…
ماشي بقوانين.
قوانين طاقة… قوانين وعي… قوانين ربنا حطها من قبل الخلق، وكل اللي حوالينا بيتحرك بيها.
وإحنا؟ لما نعيش بنفس القوانين دي، بنبقى متناغمين… في سلام… ونتفتح لنا أبواب كان مستحيل تتفتح.

الرحمة مش ضعف…

الرحمة قوة كونية.
لما تتعامل مع كائن ضعيف برحمة…
زي نملة، أو برص، أو حتى دبانة…
إنت مش بس بتحميه، إنت بتعلن للكون إنك مستحق للرحمة.
والكون؟ بيرد لك بنفس الذبذبة.

لما بدأت أشوف الكائنات حواليا على إن ليهم أرواح ووعي،
قلبي بدأ يتغير…
بقيت لما أشوف نملة مش بس ما أقتلهاش…
بقيت أفكر:
"هي ليه ظهرت هنا؟ محتاجة أكل؟ تايهة؟ جيالي برسالة؟"

ولما بدأت أقول للبرص:
"أنا مش هأذيك… بس اخرج من الشقة…"

وكررتها على البرص حوالي ٣ مرات اشوفه في الشقه
لقيت البرص ما بقاش ييجي.

حتى الذباب…
فجأة انتبهت بعد سنين من عمري وأنا بتضايق منه،
وكنت زي أي حد في الدنيا برش مبيد علشان أخلص منهم 🪰💨

فقلت لنفسي:
طب ما أكلمه…
زي ما كلمت البرص ومشي من الشقة 🦎
وزي ما تعاملت مع النمل وبدأت أحط له أكل في مكان محدد
عشان يعرف مكانه… مش ينتشر في الشقة 🐜✨

قلت للذباب:
"ولا تضايقيني ولا أذيك… امشي من محيطي 🙏"

طبعًا مش أول ما قلت كده اختفى…
لكن كررتها كذا مرة.

واللي صدمني فعلاً 🤯
إنه اختفى من محيطي!
رغم إن الغرفة دي كانت الوحيدة في الشقة اللي فيها نور وقتها!
أنا اتصدمت… هو فعلاً فهم؟!!

وبعدها بقيت أفتح الشباك الصبح بدري
عشان أستقبل أجمل نَسَمة أكسجين نقيّة
بتاعة الفجر لحد الشروق 🌅🍃
ونسيت الموضوع.

بس فجأة، وأنا قاعد على الكمبيوتر بشتغل…
استغربت والله 😲

أمال فين الذباب؟
ده كان كل ما أفتح الشباك بييجي ويضايقني
لدرجة إني كنت مجهّز جنبي منشة علشان أموته بيها! 🪰🌀
واستغربت جدًا…
الذباب ما بقاش موجود في محيطي 😳
يا رب!!!

لدرجة من استغرابي…
قمت أبص على الشباك 👀
هو فين الذباب؟
لقيت الذباب واقف على الشباك… وما دخلش الأوضة!
ووقفت اضرب كف على كف من الاستغراب ومن عظمة الخالق،
وعندي مشاعر متلخبطة مش عارف اعبر عنها
معقول يا رب فعلاً بيفهوا وبيستجيوا؟؟؟!!!!

🎬 أحكيلك موقف كمان عن الذباب:

في الشغل، أنا قاعد في مكان فيه شباك كبير بيدخل منه ذباب…
وكان دايمًا بيضايقني هناك، وكنت بهشّه بورق الشغل برغم فيه هوا شديد وكمان مراوح شغاله 📄🖐️

لكن لما بدأت أتعامل بالوعي ده مع الذباب…
جاتلي ذبابة واحدة،
فضلت تضايقني على إيدي
فقلت لها نفس الرسالة:
"ولا تضايقيني ولا أذيكي… امشي من محيطي 🙏" وطبعاً كررت عليه الرسالة كذا مره
وقلتها تقريبًا مرتين تلاتة، من غير ما أستعمل ورق
ولا أتعصب، ولا حتى أتضايق منها.

وبعد شوية نسيت الموضوع…
وفجأة قلت لنفسي:
"الله… هي الذبانة فين!" 😂

وهنا بدأت أستوعب حاجة طاقية بقى…
غريبة وجديدة عليا تمامًا ✨

إن حتى الذباب…
بيفهم طاقتك
وبيستجيب… لما نيتك تكون نقية
وقتها فهمت:

فيه فرق كبير بين:

  • إنك تطرد كائن لأنك خايف ومتوتر او متضايق وتحاول تؤذيه و

  • إنك تكلمه بطاقة احترام ورحمة وتطلب منه يخرج بسلاسة

الاتنين ممكن يوصّلوا لنفس النتيجة…
بس الأول بيخلّي طاقتك تنزل
والتاني؟ بيرفعها للسماء 🌤️

الطاقة اللي بتخرج منك… هي اللي بتشكل الواقع حواليك.
لو خرجت خوف… هتشوف حاجات تخوّف.
لو خرجت رحمة… هتشوف استجابة مدهشة، حتى من أصغر مخلوق.



🟡 لما "العدو" يطلع رسول… مش خصم!

طب اسمع القصة دى

في قصة شهيرة، مزارعين كانوا بيزرعوا أرضهم، ولاحظوا إن الطيور (زي العصافير أو الغربان) بتيجي تاكل من المحصول، فشافوا إنهم بيخسروا!

فجابوا سماعات ضخمة وشغّلوها بصوت عالي عشان يبعدوا الطيور… ونجحوا.

بس لما جه وقت الحصاد… المحصول كان خسران أكتر من قبل!
ليه؟ لأن الطيور كانت بتاكل كمان الديدان والحشرات اللي بتخرب الزرع.
ولما الطيور اختفت، الأرض بقت فريسة سهلة للخراب.

🧠 الحكمة:

في حاجات بنشوفها "مزعجة" أو "مؤذية"،
بس هي في الحقيقة… بتحمينا من اللي مش شايفينه. الكائنات اللي حوالينا، سواء نمل أو ذباب أو حتى البرص…

ربنا خلقهم لسبب. ومش دايمًا دورهم يكون إيذاء لينا،
بل ممكن يكون مرآة لطاقة جوانا أو مهمة روحية في حياتنا.

🌱 تجربتي:

أنا كنت واحد من الناس اللي بتتضايق من النمل والحشرات، بس لما اتغير وعيي… واتعاملت معاهم برحمة وأمان وود، الموضوع كله اتغير.

بدأت أطعم النمل بدل ما أموته، أسيب له أكل في مكان محدد، وفعلاً بقى بيروح لنفس المكان وما بيضايقنيش. وبقى عندي شعور إني مش بس بحافظ على طاقتي… أنا كمان بعمل "إطعام كائن حي"… وبزرع رحمة في عالمي.

والأجمل؟ إنهم فعلاً بقوا ما بيظهرونش تاني. المكان نفسه اتغير… طاقته اترفعت… وأنا كمان اتغيرت.



🟡 ليه بترجع تاني؟!

زمان لما كنت أقاوم النمل، أو أموت فار أو برص، كان دايمًا يجوا تاني!
وكنت أقول لنفسي باستغراب:

"هو مش حاس إن في حد من أهله اتقتل هنا أو من فصيلته أو من أمته زى ما ربنا أخبرنا، "
وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم" ؟!
هو مش شامم ريحة الخطر؟!
ليه بيرجع من نفس الفصيلة تاني؟!"

لكني اكتشفت إن اللي بيرجع مش بسبب غبائه…
اللي بيرجع هو الطاقة.

زي ما إحنا بنحس بطاقة الأماكن لما ندخلها – نرتاح لمكان، أو ننفر من مكان…
الحشرات والحيوانات عندها حاسة أقوى مننا بكتير.

لو طاقتي فيها عدوان، خوف، قسوة، أو رفض… هتجذبلي كائنات طاقتها قريبة منها.

وفعليًا… أنا اللي بدّي الإذن غير الواعي إنهم ييجوا.

لما وعيي اتغير، ولما بقيت أديهم أمان، وأعاملهم بإحترام، وأتكلم معاهم،
المحيط حواليا اتغير فعلًا.

الشباك مفتوح… بس ما فيش دبان.
النمل موجود… بس مش في المطبخ حوالين الأكل زى ما كان بيحصل قبل كده، 

ولكن عند مكان الأكل اللي أنا مخصصه ليهم.
حتى وأنا نايم على البلاط او السيراميك في عز الصيف
لأني بحب انام على البلاط في الصيف بيبقى رطب وجميل ومنعش، ما بقاش حواليا نمل.

مش لأنهم اتصرفوا بذكاء أكتر…
لكن لأني بقيت أنا أهدى، أنضف، أصدق.

واللي جوايا انعكس على برّايا.



🟡 طاقتك بتنده اللي على نفس الموجة… حتى لو نملة

كنت في مصيف مع إخواتي وزوجاتهم، وواحدة فيهم كانت عندها رُعب من النمل، خصوصًا النمل الجبلي الكبير اللي ممكن يخض بس من منظره.

إحنا كنا قاعدين في شاليه في أول الجنينة، يعني المنطق بيقول إن النمل هيعدي علينا قبل أي حد تاني.

وهي كانت في شاليه أبعد… بعيد عن مصدر النمل… نظريًا المفروض تكون في أمان.

لكن اللي حصل؟

في يوم، وإحنا راجعين من البحر، كالعادة بنتجمع كلنا في الشالية الأول نتغدى ونتلم.

بعد الغدا، كل اسرة بترجع شاليه نومها.  وفجأة نسمع صريخ هستيري!

يجروا على صوتها، يفتحوا باب أوضتها…
ينلاقوا السرير اللي بتنام عليه…  مليااان نمل!

الغريب ان النمل راح على شاليه مش اللي المفروض أول واحد يوصله النمل،
لأ، النمل راح عندها هي، في السرير اللي بترتاح فيه. الشالية الأبعد.

في الحقيقه انا عن نفسي ما رحتش شفت المنظر بس كنت سامع اللي بيتقال واكيد مش بيعملوا فيلم ده قعدوا وقت طويل يمسحوا ويرشوا في الشاليه عشان ينظفوا النمل.

هل تفتكر دي صدفة؟

ولا ممكن تكون طاقتها، خوفها الشديد، تركيزها، كأنها بتقول للنمل: "تعالالي!"

اللي حصل ده مش عن النمل…
ده عن الذبذبة - عن الطاقة - عن قانون الجذب في أبسط وأوضح صورة

وده اللي أنا بدأته في الكتيب:
"وعيك يجذب لك كل شيء… حتى النمل"

لما تفهم إنك مش بس بتجذب الأشخاص والمواقف…
لأ، إنت بتجذب التفاصيل الصغيرة جدًا… حتى الحشرات!

وقتها… هتعرف إنك لازم تبص جواك الأول، قبل ما تشتكي من اللي حواليك.



🟡 الخوف مش بس بيسحب طاقتك… ده كمان بينده اللي بتخاف منه!"

خلي بالك مش بس خوف لأن ممكن بكون الواحد مش خايف منهم لكن غير متقبلهم والاغلبية عدم تقبل

في ناس بتخاف من الحشرات، وفي ناس بتخاف من القطط، وفي ناس من الفئران أو الزواحف الى اخره...
وده طبيعي، كلنا جوانا مخاوف…

بس خليني أقولك تجربة وعي حقيقية:
الناس اللي عندها خوف او عدم تقبل، تلاقيها هي اللي بتظهر عندهم أكتر!

اللي بتخاف من النمل او غير متقبلاه يعني رافضة وجوده… النمل يطلع لها في السرير
اللي بتخاف من القطط… تلاقي القطة بتقرب منها كأنها شايفه خوفها

ليه؟
لأن الخوف وعدم التقبل والرفض عبارة عن ذبذبة… إشعار… تردد بيطلع من جسمك
والطبيعة (والحيوانات) بتستجيب للطاقة دي

🧠 طب نحلها إزاي؟

مش بالعياط… ولا بالهروب

▪ أول خطوة: اعترف بالخوف.
ماتخبيش، ماتقولش "أنا مش بخاف" وانت جسمك بيرتعش

▪ تاني خطوة: افهم الخوف ده جاي منين؟
هل تربيت على كده؟
هل حصل لك موقف وانت صغير؟

▪ تالت خطوة: ابدأ بالتصالح بدل المقاومة
شوف صور الحاجة اللي بتخوفك بس وانت هادي
اتنفس، وراقب جسمك…
افتكر إن اللي بتخاف منه، هو أضعف من طاقتك… مش أقوى

▪ رابع خطوة: ادعي ربنا يشيل الخوف ده منك
الخوف مش ضعف…
الخوف جزء منك محتاج يتحب ويتشاف… مش يتقمع

▪ ولو الموضوع مش خوف ولكن عدم تقبل ورفض ابدأ اتعامل معاهم زى أى حيوان اليف بيتم تربيتة في البيت

وبعد كده… راقب الفرق
راقب إزاي النمل بقى مش بيظهر
القطط مش بتقرب
البرص مش بيعدي حتى
لأنك غيرت ترددك…

مش بيختفوا… إنت اللي بقيت فوق التردد اللي كانوا بيظهروا فيه.



🟡 أزيدك من الشعر بيت ؟ واجه خوفك… قبل ما خوفك يواجهك!

لو بتخاف من نملة… أو برص… أو قطة… أو حتى من الحشرات عمومًا
لازم تسأل نفسك:
هو أنا فعلاً بخاف من الحشرة؟ ولا بخاف من إحساسي وأنا قدامها؟

الخوف دايمًا شعور داخلي… مش استجابة للحقيقة

  • في حد بيشوف نملة، يضحك

  • وفي حد تاني يصرخ ويجري

نفس النملة… لكن تردد مختلف

🙋‍♂️ طيب أعمل إيه؟
واجه خوفك… وابدأ تسأله:

  • هي النملة دي فعلًا هتأذيني؟

  • طيب ليه في ناس بتتعامل معاها عادي؟

  • هل فعلاً في خطر حقيقي… ولا ده بس جوايا؟

🧠 ده اسمه “إعادة برمجة العقل على الواقع مش على الخيال”

✅ عشان كده العلاج مش في المقاومة
❌ ولا في الصراخ
✅ ولا في الهروب

العلاج في الوعي بالموقف بالكامل

🧘‍♀️ تمرين بسيط للعلاج النفسي الطاقي:

  1. خليك في مكان هادي

  2. اتخيل الكائن اللي بتخاف منه (نملة – قطة – إلخ)

  3. حس بخوفك… ماتقاوموش

  4. اتنفس ببطء (شهيق ٤ ثواني – زفير ٦ ثواني)

  5. قول لنفسك:

"أنا في أمان من رب العالمين…
الخوف ده مش أنا - أنا أكبر من خوفي - وبأتحرر منه دلوقتي"

⏳ كرر التمرين ده يوميًا، لحد ما تحس إن خوفك بقى مجرد فكرة… مش حقيقة

والأجمل… إنك لما تغير طاقتك، الكائنات اللي كنت بتخاف منها مش هتظهر لك بنفس الطريقة

لأنك ارتفعت عن ترددها
لأنك بقيت "قوة هادية" بدل ما تكون "طاقة خوف".

والسر في التغيير…
إنك تكون مستعد تواجه اللي جواك، مش اللي براك.

🌟 مش مطلوب منك تكون جريء… المطلوب بس تكون صادق مع خوفك، وهتشوفه بيتحول لحكمة.



🟡 تقنية التفريغ – الحرية من الخوف تبدأ من الاعتراف

الخوف مش دايمًا بيبقى منطقي
ساعات بيكون جاي من حاجة قديمة…
من موقف حصل وإنت طفل
من فيلم شفته وخوّفك
من حد خوّفك من غير ما يقصد

عشان كده بنستخدم "تقنية التفريغ" – علشان نفضي الخوف من جوه، مش نهرب منه

📝 الخطوات:

🌀 1. اعزل نفسك في مكان هادي

خد وقتك، اقفل تليفونك، وخلّي لحظتك دي كلها لنفسك

💭 2. ابدأ تكتب كل اللي بتحس بيه بصدق

– "أنا بخاف جدًا من كذا…"
– "بحس إني ضعيف قدامه…"
– "أنا مش فاهم ليه بيحصل كده بس بيوجعني"
اكتب بدون فلترة… حتى لو الكلام مش منطقي

😤 3. اسمح لنفسك تحس

لو عايز تعيط؟ اعيط
لو عايز تتنفس بعمق؟ تنفّس
لو حسيت إن جسمك بيهتز أو بيطلع طاقة؟ سيبها تطلع
المفتاح هو السماح

🔁 4. كرر

كل ما يطلعلك خوف تاني، أو نفس الخوف يرجع، كرر العملية
كل مرة بتقرب أكتر من التحرر الكامل

✨ 5. بعد التفريغ – تأكيدات إيجابية

اختار تأكيدات تربطك بالأمان:

"أنا آمن الآن"
"أنا أكبر من خوفي"
"أنا بطاقتي الجديدة بتعامل مع الدنيا بحب وسلام"

🧠 فايدة التقنية:

  • بتخلي وعيك يعترف بالمشاعر المكبوتة

  • بتسمح للطاقة القديمة تخرج

  • بتفتح مساحة لنقطة وعي جديدة تدخل مكان الخوف



🔥 طيب بعد ما تكتب… تعمل إيه بالورقة؟

دلوقتي أنت كتبت مشاعرك، خوْفك، غضبك، قرفك هههههه ، وكل حاجة كانت محبوسة جواك.
الورقة دي مش مجرد ورقة… دي خدت طاقتك القديمة اللي إنت مش محتاجها تاني.

وعشان كده عندك كذا اختيار واعي:

🔥 1. تحرق الورقة

بطريقة آمنة، وتبص للنار وهي بتحول الخوف ده لرماد.
وقتها تقول:

"أنا بحرق خوفي القديم وبفتح لنفسي باب جديد من الشجاعة والسلام."

💧 2. تقطعها وترميها في المية

– ممكن تغمسها في مية لحد ما تدوب
– أو تسيب المية تشيلها في مجرى مية جارٍ (لو في نيل أو بحر)
وتقول:

"أنا بسيب خوفي يذوب في المية، والطبيعة تنظفه وتاخده مني."

🧻 3. تقطعها وترميها في الزبالة (وأنت واعي)

لو مش عندك مكان للحرق أو المية، كفاية إنك تقطعها بحب ووعي وتقول:

"أنا خلصت منها… ومش هرجع لها تاني."

✨ جُمل واعية ممكن تقولها وأنت بتتخلص من الورقة:

  • 🌬 "أنا بسـمح لكل الطاقات السلبية اللي كانت جوايا إنها تتلاشى الآن بسلام."

  • 🔥 "كل خوف وكل مقاومة بتتحرر مني دلوقتي… بسهولة ونعومة."

  • 💧 "أنا بتحرر من كل المشاعر اللي مش بتخدمني… وقلبي بيختار السلام."

  • 🌿 "أنا بفتح مساحة جديدة جوايا للراحة، للحب، وللأمان."

  • 🕊 "أنا بختار إني أعيش من وعي جديد… من طاقة مختلفة."



🟡 لما طاقتي اتغيرت… المكان نفسه اتغير

فيه ناس بتتكلم كتير عن طاقة المكان:
المرايا ما تبقاش قدام السرير، الكرسي ما يبقاش فوش الباب، لازم زرع، لازم تبخير، لازم ترتيب…

بس أنا شفت الموضوع من زاوية تانية خالص…
أنا ما غيرتش اتجاه السرير…  ولا حركت ترابيزة…  ولا نظفت كراكيب اتجمعت من سنين…
ومع ذلك، المكان حواليّ اتغير بالكامل.

أنا شخصيًا قاعد في شقة… مش "فندق خمس نجوم".

الشقة فيها كركبة كتير…
أكياس بلاستيك متخزنة من سنين،
قصاصات ورق، كتب قديمة، حاجات كنت ناسي إنها موجودة.

بس رغم كل ده…  أنا حاسس براحة!  حقيقي براحة!

ليه؟
لأني غيرت طاقتي… مش غيرت ترتيب البيت.

بدأت أتعامل مع كل حاجة حواليا باحترام:
اتكلمت مع النمل، سبت البرص يمشي في حاله، حتى الذباب بطلت أطرده بعصبية…
والمكان، مع الوقت، بدأ يهدى.

بقيت بشكر كل حاجه حواليا

شكرًا للكرسي اللي شايلني
شكرًا للباب اللي بيحميني
شكرًا للشباك اللي بيخليني أشوف نور
شكرًا للنور… للهدوء… للحياة
شكرًا لكل تفصيلة حواليّا
حتى الحشرات… لو كانت جزء من التجربة… بشكرها.

افتح عينيك…  واسأل نفسك:

هل طاقة المكان اتغيرت؟
ولا أنا اللي اتغيرت… فبدأت أشوف المكان بشكل مختلف؟

بدات اشعر بطاقه المكان احسن واجمل واهدى وفيه راحه نفسيه.

❤️ الوعي مش ضد ترتيب المكان…

لكن الوعي بيبدأ من ترتيب طاقتك.

أنا غيرت نيتي… غيرت طريقتي في التعامل مع كل تفصيلة حواليا.
بدأت أشكر… أتكلم مع الحاجة بلطف…
ما بقيتش أقاوم…
ما بقيتش أكره الحاجات اللي كانت بتضايقني…
بقيت أدي أمان… حتى للحاجات اللي كنت بخاف منها.

حتى النمل…
حتى الحشرات…
حتى الكركبة.

حتى وإن ظهر شيء غير مرضي من جديد اسأل نفسي،

ايه اللى المفروض اتعلمه من الموقف او الشيء الجديد اللي رجع يظهر من تاني مثلا

وأبدأ اتعامل معاه من هذا الوعى.

كل حاجة بدأت تتعامل معايا بنفس طاقتي الجديدة.

الهدوء اللي كنت بدوّر عليه… طلع مش في ترتيب الأثاث، طلع جوايا.



🟡 الدعاء والطاقة… لما القلب يتكلم

ولما لمست النتيجه دي في حياتي وبقيت مذهول ومستغرب لأنها طبعا حاجه ما تعلمتهاش طول عمري
قلت يا رب زدني من عدم وجود دبان او نمل او صراصير او فئران او براس او اي حشرات وقوارض في محيطي.

فيه فرق كبير بين إنك تقول:
"يا رب خلّي المكان حواليا نضيف"
وإنت مليان توتر وخوف من الحشرات…
وبين إنك تقول نفس الجملة،
بس وإنت جواك حب، وطمأنينة، ونية طاهرة إنك تعيش في طاقة نظيفة… ليك، ولهم.

السر مش في الكلام…

السر في الذبذبة اللي خارجة من قلبك.

الدعاء مش جُملة محفوظة…
الدعاء تردد، تَسليم، شعور…
فلما تقول من قلبك:
"يا رب، خلّي المكان حوالي طاهر، نقي، مفيهوش حشرات ولا قوارض ولا أي طاقة تقلّ من راحتي…"
وانت بتقولها بإحساس حب، مش نفور…
بحب للهدوء، مش كُره للكائنات…
تبدأ تلاحظ:

  • النمل قلّ… البرص اختفى…

  • الذباب بقى ييجي عند الشباك، ويقف… مش بيعدّي.

هنا بدأت أفهم قانون تاني من قوانين الحياة:

"اللي جواك… بينعكس حواليك."

لو البيت فيه توتر… هيجذب توتر
لو القلب فيه زحمة… المكان هيبقى زحمة
لو النفس مرتاحة… الطاقة اللي حواليك هتبقى مرتاحة برضه

فمرّة تانية، خليك دايمًا فاكر:
✅ الدعاء اللي يخرج بحب… دعاء مسموع
✅ النية النقية… دايمًا بتصنع واقع أنقى
✅ و"نضّف جوّاك… هيتنضف حواليك" مش مجرد حكمة… دي قاعدة كونية



🟡 إزاي تطبّق ده في بيتك؟

خطوات عملية تحوّل البيت من مساحة مادية لمكان فيه سلام ووعي

مش لازم تكون حكيم أو شيخ أو خبير طاقة علشان تبدأ…
كل اللي محتاجه: نية نقية، وفعل بسيط، واستمرارية.

✴️ أول خطوة: كلّم أي كائن باحترام

حتى لو نملة صغيرة، حتى لو ذبابة طايرة…
جرب تقول:
"أنا مش هأذيك… بس امشي من فضلك"، أو
"أنا مش هأذيك… بس ابعد عن محيطي"،
وقولها من قلبك… وجرب الفرق. 

✴️ ثاني خطوة: خصّص ليهم مكان آمن

لو النمل بيظهر في البيت… بدل ما ترشه، خصص له مكان صغير بعيد، وحط فيه فتفوتة سكر أو أكل بسيط.
هتتفاجئ إنهم يبدأوا يتجمعوا هناك… ويبعدوا عن باقي البيت. مع الوقت هتلاقي المكان خالي من النمل.

الرسالة اللي بتوصل لهم:
"إنت مش مهدد هنا، بس كمان مش حر تتحرك في كل مكان."
وده كافي جدًا علشان يختاروا الهدوء.

✴️ ثالث خطوة: ادعي… بس بطاقة حب

لما تدعي وتقول:
"يا رب طهّر بيتي من الحشرات"
قولها وإنت بتحب النقاء… مش بتكره الكائنات.
النية هنا هي المفتاح.
الكون بيسمع النية قبل ما يسمع الكلام.

✴️ رابع خطوة: نظافة البيت = نقاء الطاقة

نضف بيتك… مش بس علشان الجراثيم
نضفه علشان الطاقة فيه تقدر تتحرك بسلاسة
علشان ما يبقاش فيه زوايا معطّلة أو ترددات منخفضة
البيت النضيف بيرتاح… وإنت كمان.

وانا بقولك المعلومه دى لانها معروفه طاقياً لكن انا عنفسي البيت عندي مش نضيف لهذه الدرجة ومع ذلك حصل اللى بحكيهولك بالظبط.

✴️ خامس خطوة: راقب التغيير… بعيون وعي

خلي عينيك تشوف التفاصيل الصغيرة:

نملة كانت بتظهر… اختفت - برص ما بقاش يدخل - دبان بيقف… وما بيعديش
كل دي إشارات من الكون إنك على الطريق الصح…
وكل ما تزيد وعيك… الكون هيزيد تجاوبه معاك.

اللي بيبدأ يراعي أصغر الكائنات…
ربنا يرعاه بركة في كل شيء ❤️



🟡 شهادتي من الشغل: ازاى شُفت اليسر وهو بيشتغل!

أنا مش شيخ، ولا خبير طاقة…
أنا مجرد شخص قرر يعيش بقوانين ربنا، بوعي، وبنية صافية.

بدأت أتعامل مع كل كائن حواليا بلطف… حتى زمايلي في الشغل.
لما حد يقول لي كلمة تضايقني، ما بزعلش…
بسأل نفسي:
"إيه اللي جوايا خلاني أستحق أسمع الكلمة دي؟"
وأبدأ أشتغل على نفسي…
مش أعاتب الناس.

وبدأت أساعد، وأعمل حاجات مش مطلوبة مني…
مش علشان أبان أو أتمنظر،
لكن علشان طاقتي تفضل نقية،
وعلشان أكون سبب في إن اليسر يمشي حواليا وحوالين الناس.

بس المهم…
كنت بساعد لما أكون عايز أساعد.
يعني بساعد بمزاجي وبنية حب
مش من باب إن فيه ضغط أو واجب أو استنزاف.

وده فرق كبير جدًا…

🔹 لما تساعد لأنك حاسس بالحب والرغبة…
طاقتك بتعلى، وبتحس براحة.

🔸 لكن لو ساعدت وأنت مضغوط أو مجبر…
حتى لو عملت خير، بتحس بتعب داخلي،
وطاقتك بتتسحب، وكأنك أذيت نفسك وأنت بتساعد غيرك.

وده الوعي الحقيقي:
ساعد لما تحب، مش لما تُجبر.
لأن النية هي اللي بتغيّر كل حاجة.


والنتيجة؟
اليسر بدأ يظهر بكل صورة ممكن تتخيلها:

  • لما بطلب من المدير أمشي بدري… يقول لي:
    "إعمل اللي إنت عايزه، إنت بالذات."

  • لما صديقي في الشغل خَد إجازة، فضلت أنا لوحدي…
    أول يومين كان في ضغط، لكن بعدها؟
    الجمهور نفسه ما بقاش ييجي!

تخيل…
الكون كله بدأ يتعامل معايا بوعي،
بدأ يتساهل، يحنّ، يتناغم مع النية اللي جوايا.

حتى زمايلي لاحظوا، وبدأوا يسألوا:
"إنت بتعمل إيه؟ إزاي الدنيا بتسهُل معاك كده؟"

وأنا جوّاي يقين واحد:
"قوانين ربنا في الكون حق…
ولو ماشي بقانون اليسر، اليسر هييجي…
ولو شايف خير، الخير هيبان…
ولو ظنك بربك جميل، كل شيء هيتجمّل."



🟡 لما اليسر يبان قدام عينيك

أنا لما بدأت أتعامل مع كل كائن حواليا بلُطف،
سواء كان نملة أو برص أو ذبابة…
بدأت طاقتي تتغير.
ولما بدأت أطبق نفس الوعي ده مع البشر… الدنيا كلها بدأت تتجاوب.

في الشغل، كنت بتكلم مع زمايلي بلُطف،
حتى لما حد يقول كلمة تضايقني، ما بزعلش…
بس بسأل نفسي:
"إيه اللي جوايا خلاني أستحق الموقف ده؟"
وباشتغل على نفسي بدل ما ألوم غيري.

لما حد يحتاج مساعدة، بساعد…
حتى لو الشغل مش مطلوب مني،
كنت بعمله، وبعمل أكتر… بنية الخير، وبنية اليسر.

وفي مرة حصل ظرف طارئ:
والدتي تعبت، واضطريت آخد أسبوع إجازة فجأة.
وسبت زميلي لوحده في القسم…
وهو كان لسه أصلاً جديد، داخل بقاله أسبوعين بس.
ولقي نفسه فجأة قدام كمية شغل رهيبة…
حتى مع إن كان فيه حد بيساعده، ما عرفش يخلص الشغل طول الأسبوع.
الشغل تراكم، والضغط كان كبير عليه.

ولما رجعت، بدأت أساعده.
خلصت شغلي أنا، وبدأنا نخلص اللي متراكم.

بس المفاجأة حصلت بعد كده…

زميلي خد هو كمان أسبوع إجازة. وأنا اللى بمضيله على الإجازه أني هقوم بعمله.
وبقيت أنا لوحدي…
وأول يومين فعلاً كان فيهم ضغط شغل عالي.

لكن…

اليوم التالت، بدأ الشغل يخف.
واليوم الرابع؟ واليوم الخامس؟ الجمهور بدأ يقل جدًا.
المكتب كان فاضي تقريبًا… والناس في الشغل بيقولوا:
"إيه اللي حصل؟ الناس راحت فين؟"

وأنا واقف مذهول، مش من قلة الشغل…
لكن من اليسر اللي بدأ يظهر بعينه.

لما كنت لوحدي، الشغل نفسه قلّ
الجمهور قلّ، الضغط اختفى، وكأني مش بس بشتغل…
كأني محاط برعاية ولُطف من السما.

حتى زميلتي في الشغل، لما حكيت لها اللي بيحصل، وإزاى لما ركزت على اليسر حياتي بتتغير
ردّت عليا:
"أنا فعلاً لاحظت… الناس بقت مش بتيجي، في حاجة غريبة بتحصل."

وأنا جوايا كنت عارف إن ده مش صدفة. ده نتيجة إني بدأت أعيش بقانون اليسر…
مش بقانون العسر، ولا بقانون الخوف.

أنا بدأت أدوّر على اليسر في كل حاجة.
حتى لو الموقف شكله صعب، بسأل نفسي:
"يا رب، فين اليسر اللي هنا؟ بينه لي."  وفعلًا، بلاقيه.

بقيت شايف اليسر في كل حاجة حواليا،
مش لأن الدنيا سهلة،
لكن لأن نظرتي هي اللي اتغيرت… وطاقتي هي اللي بقت تجذب اليسر.

👁️‍🗨️ القانون بسيط:
ان مع العسر يسرا.  الاثنين موجودين مع بعض بس انت مركز على ايه؟ 

اللي يدور على اليسر، هيلاقيه.
واللي يعيش بنية الخير، هيلاقي الخير ماشي له لوحده.

مش لازم الدنيا تتغير…
إنت بس غيّر رؤيتك للأحداث، والكون كله هيبدأ يستجيب لك.



🟡 زاوية جديدة: إنت شايف إيه… فبتعيش إيه

أنا كنت شايف إن الدنيا بسيطة،
وإن مفيش حاجة تخوّف…
الشغل بيتعمل بالعقل والنية… واليسر موجود، بس محتاج نركز عليه.

زميلي اللي دخل القسم معايا؟
كان داخل بخوف وقلق شديد
حاسس إنه دخل على ساحة معركة
كان كل تصرفاته بتقول:
"أنا مرعوب… ده أكيد هيبقى حمل فوق طاقتي"

وللأسف…
أنا اضطريت آخد إجازة بسبب مرض والدتي،
وسبت له القسم لوحده.
وأول مرة يشتغل لوحده… الشغل فعلاً ضغطه
كمية مهولة من المهام
وحتى وهو معاه حد يساعده… ما عرفش يخلصها

النتيجة؟
اللي كان خايف منه… جه
واللي كان متوقعه… حصل
والخوف جاب له تجربة تؤكده وتكبره

وفي المقابل…
أنا لما رجعت، اشتغلت بنية اليسر، وبروح المساعدة زى ما اتعملت ووعيت
ولما بقيت لوحدي في القسم…
الدنيا بدأت تسهّل
الجمهور قل
الضغط اختفى
والسلام بقى حاضر

👁️‍🗨️ الخلاصة؟
إنت شايف إيه… فبتعيش إيه
مش بس مع الناس
لكن كمان مع الشغل، مع الحياة، مع الطاقة اللي حوالينا كلها



✨ ربنا قال… وانت ليك حرية الاختيار

الكون ماشي بقوانين، وربنا قال لنا عنهم بوضوح.
إنت تختار تمشي بإحسان… هتشوف الإحسان.
تشوف اليسر… اليسر يظهر.
تزرع خير… تلاقيه مستنيك.
ربنا مش بيضيع أي طاقة طيبة بتخرج منك، حتى لو محدش شافك.

🔹 "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ" (الزلزلة 7)
يعني مهما كان الخير اللي عملته صغير…
حتى لو محدش لاحظه…
هتشوفه.
هتشوفه بيجيلك على هيئة موقف، أو رزق، أو أمان، أو حتى راحة بال.

🔹 "وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا" (المزمل 20)
يعني كل خير بتقدمه لنفسك أو لغيرك…
هتلاقيه مش بس محفوظ،
ده أعظم من اللي عملته، وأحسن مما توقعت.

🔹 "هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ" (الرحمن 60)
ربنا بيقولها بمنتهى البساطة والجمال:
لو أخرجت إحسان… هيرجعلك إحسان.
مش شرط من نفس الشخص… لكن راجعلك من رب العالمين.

🔹 "إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ" (الإسراء 7)
كل مرة ساعدت فيها بنيّة طيبة،
كل مرة قلت فيها كلمة حلوة،
كل مرة اخترت تسامح بدل ما تنتقم…
إنت كنت بتحسن لنفسك قبل أي حد.

🔹 "فإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا • إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا • فاذا فرغت فانصب • والى ربك فارغب " (الشرح 5-6)

ده تسلسل إلهي دقيق جدًا… اليسر مش نهاية الطريق… ده وسيلة توصلك لحاجة أعلى.

مش بس فيه يسر…
ده اليسر موجود جوا الموقف الصعب نفسه.
بس الفرق في عينك… شايفة إيه؟
العسر؟
ولا بتدور على اليسر؟
اللي هتركز عليه… هيتوسع قدامك.

بعد ما ربنا طمّنك إن كل عسر جواه يسر، وكررها لتأكيد والطمأنينة…

ييجي يقولك:

"فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ"
يعني لما تخلّص من العُسر، من التحدي، من المهمة — ما تنمش!
انصَب، يعني اشتغل، قوم، وجّه طاقتك، ابذل جهدك لله.

"وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ"
يعني خلي شغلك ده، وجهدك ده، نيتك فيه لله
مش علشان النتيجة، ولا علشان الناس، ولا علشان تبان
لكن علشان "ترغب" في الله. علشان تكون قريب منه. علشان هو الأصل.

اليسر مش النهاية… اليسر هو باب للرغبة الصافية في الله 💫

💡 خلاصة:

ربنا بيطمنك في كل آية…
انت مش لوحدك
وكل طاقة طيبة بتطلع منك،
كل نية نقية،
كل عمل خير،
راجعلك… بحب، وبوضوح، وبأشكال عمرك ما توقعتها.



🟡 الخاتمة – رسالتي ليك 💛

كل شيء حواليك بيشعر بيك…
حتى لو ما بينطقش، حتى لو صغير جدًا، حتى لو الناس شايفاه “حشرة” أو “تافه”

طريقتك في التعامل مع الضعيف… هي مرآة طاقتك الحقيقية.

كل مرة تطلع منك رحمة…
كل مرة تتعامل بحب بدل خوف…
كل مرة تختار إنك تسيب كائن صغير يعيش بسلام بدل ما تأذيه…
أنت بتفتح لنفسك بوابة من النور ✨

🕊️ ابدأ من دلوقتي…

كلم اللي حواليك بلطف - اطلب برقة - حافظ على نقاء قلبك
وافتكر إن كل كائن بتقابله ممكن يكون اختبار من ربنا

مش علشان “هم” يستحقوا الرحمة
لكن علشان إنت تستحق المقابل…

💫 لما تكرّم روح خلقها ربنا…
ربنا هيكرمك بأشكال، وأرزاق، وحماية…
عمرك ما كنت تتخيلها.

وهتصدمك زى ما بتصدمني.



🟡 في نهاية الرحلة… عارف اللي عملته ده اسمه إيه؟

اللي أنا عملته… واللي يمكن إنت كمان تبدأ تعمله بعد ما تخلص الكتيب ده،
هو إني أنفقت.

مش فلوس… ولا مجهود كبير…
لكن أنفقت حاجة أعمق من كده بكتير:

💛 أنفقت رحمة.
أيوه، يمكن عمرك ما فكرت فيها كده…
بس لما تبص لكائن ضعيف، حتى لو نملة أو فار أو ذبابة،
وتختار ما تؤذيش… إنت كده أنفقت عليه من الرحمة اللي جواك.

🔓 أنفقت حرية.
سبت البرص يمشي،
ما حبستش الذبابة،
ما كمّمتش الحياة…
إنت كده أديت حرية، وإنت نفسك بتحب الحرية… فبتعكسها حوالك.

🌱 أنفقت حياة.
قررت تديهم فرصة يعيشوا بدل ما تمحي وجودهم.
وده معنى عظيم… لأنك اخترت تكون سبب في حياة، مش نهاية.

🌟 فاكر الآية؟

"لن تنالوا البر حتى تُنفقوا مما تحبون"

وإنت بتحب إيه؟
بتحب الرحمة؟ انفق رحمة - بتحب الحرية؟ انفق حرية - بتحب الحياة؟ خليك سبب في الحياة

اللي بتنفقه بيرجعلك "وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ"
اعتبره انفاق على مخلوقات ضعيفة. والكون مش بينسى…
وربنا أكرم من إنك تعمل كده، وميرجعهوش ليك أضعافه… في صور عمرك ما كنت تتخيلها.



🌀 هل هو اختبار؟ هل أنا موهوم؟ ولا دي طبيعة الرحلة؟

بعد ما خلصت كتابة هذا الكتيب، وبعد أيام من السلام الداخلي اللي كنت حاسس به…
جالي اختبار.

رجعلي برص تاني واتعاملت معاه بنفس الطريقة وقلتله…

"أنا مش هآذيك، بس اخرج من بيتي."
وتاني يوم ظهرتلي دبانة تزن حواليّا، بعد ما كنت بفتح الشباك ومافيش ولا دبانه حواليا.

وأنا واقف بعمل فطاري، حسيت للحظة إني رجعت للمربع الأول…
بس وقفت، وقلت لنفسي:

"ده مش تراجع… ده اختبار.
اختبار للطاقة الجديدة اللي اخترت أعيش فيها.
اختبار للرحمة اللي قررت أمارسها."

اتعاملت بنفس الهدوء، وقلت للبرص تاني:

"أنا مش هآذيك، بس اخرج من بيتي."

وقلت للدبانة:

"ولا أئزيكي ولا تضايقيني، اخرجي من محيطي."

وجهزت الفطار وقعدت افطر والشباك مفتوح ومفيش دبان حواليا يضايقني وانا بفطر.

وأنا عارف إن ممكن يبان الكلام ده غريب…
لكن اللي أنا عايز أوصّله ليك:

الطريق مش خط مستقيم.
حتى لو طاقتك ارتفعت، هيحصل هزّات.
هيجيلك "تنبيهات" تشوف بيها هل فعلاً نويت تعيش الطاقة الجديدة؟ ولا لأ؟

ما تعتقدش إن اللي اشتغل معايا لازم يشتغل معاك.
أنا مش بقدملك وصفة سحرية.
أنا بحكيلك عن تجربتي، والنتائج اللي ظهرتلي لما اتغيّرت من جوايا.

الناس اللي حواليك ليهم طاقة بتأثر برضه.
يعني ممكن تبقى قاعد وسط أهلك، أو زملاء مش فاهمينك،
فالطاقة الجماعية تبطّأ التأثير، أو تخلي الاستجابة تاخد وقت.

النية هي الفيصل.
هل انت بتعامل الكائنات دي بس عشان تتخلص منهم؟
ولا فعلًا حسيت إنك "أعلى وعيًا"، وإنك مش محتاج تسيطر بالعنف؟

كل طاقة تطلع منك، بترجعلك.
بس مش دايمًا فورًا…
أحيانًا لازم تمشي شويه في الضلمة، عشان تثبت للنور اللي جواك إنه حقيقي.



✨ ختام الكتاب: أنت الآن في طاقة مختلفة

لو وصلت للنقطة دي من القراءة… فإنت مش نفس الشخص اللي بدأ.
وعيك دلوقتي بقى أوسع.
نظرتك للمخلوقات اللي حواليك… بقت أعمق.
وطاقتك؟ طاقتك بدأت تبعث رسائل مختلفة… أمان، سلام، ورحمة.

📌 *لو حسيت إنك محتاج تثبّت الطاقة دي جواك، وتعيشها بشكل أعمق،*
جهزنا لك تأمل صوتي خاص جدًا…
مش بس للكائنات، بل لنفسك أولًا، ولكل الحياة من حواليك.

🎧 لتحميل التأمل الصوتي:
اضغط هنا للاستماع أو التحميل

📱 بعد الضغط على الزر، هيظهرلك مشغّل صوت.
دوس على الثلاث نقاط اللي فوق بعض (⋮) واختر "تنزيل" لتحمّل التأمل على جهازك. واحفظ ده جواك:

أنا الآن أختار أن أكون مصدرًا للسلام…
أمان بداخلي، ينعكس أمان حولي.



🟡 "رحلتنا لسه ما خلصتش"

اللي شفته هنا…
كان مجرّد باب صغير لفهم أعمق لطبيعة الحياة،
وكيف الكون وكل كائن فيه… بيتجاوب معاك حسب نيتك وطريقتك.

لكن دي مجرد بداية الطريق…

في الكتيب الجاي، هنتكلم عن
القوانين الإلهية اللي ربنا وضعها في كتابه
قوانين ما بتتغيرش…
قوانين شغّالة، سواء آمنت بيها أو لأ…
وساعات نكون بنظن إننا ماشين صح،
لكن الحقيقة؟ إحنا في وادٍ تاني خالص.

"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا • الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا" (الكهف 103-104)

لو حاسس إنك عايز تعيش بقوانين ربنا الحقيقية…
مش بقوانين الموروث أو العادات أو الأفكار المشوشة،
لو نفسك تفهم، وتعي، وتبدأ الرحلة من جديد

📩 استناني في الكتيب القادم…
هنتكلم فيه عن قانون السبب والنتيجة،
الصلاح والإصلاح، الإحسان، الإكتفاء بالنفس،
وقوانين تانية… هتفتحلك أبواب ما كنتش تعرف إنها موجودة جواك.


💜 من القلب 💜

مونسيسي

لو حبيت الرحلة دي، وحسيت إن فيها حاجة حرّكت جواك وعي أو رحمة أو راحة…
هتلاقي على المنصات دي حاجات تانية ممكن تكمل بيها الرحلة:

🔹 الموقع الرسمي:
www.monce.cc
(من وقت للتاني بنضيف عليه حاجات جديدة وموارد)

🔹 المدونة:
www.monce.cc/blog
(فيها مقالات وتأملات ومواضيع بتوسّع الفهم والوعي)

🔹 صفحة العروض:
www.monce.cc/store
(بنحدّثها باستمرار بعروض وكتب وأدوات تساعدك تطوّر رحلتك)

🔹 يوتيوب:
youtube.com/@Moncellence
(أغاني وعي، توكيدات، تأملات… كلها بطاقات إيجابية حقيقية)

🔹 تيك توك:
tiktok.com/@Moncellence

🔹 إنستجرام:
instagram.com/Moncellence

💫 كل منصة فيهم فيها جزء من الصورة
وإنت حر في الطريقة والطريق…
بس اعرف دايمًا إن النور له ألف باب،
ويمكن بابك يبدأ من هنا… أو من عندك ❤️

كيف كان أثر هذا المحتوى عليك؟

تعليقات المستخدمين

💜 من القلب 💜

مونسيسي

📲 شارك الصفحة