الحمامة الذكية والجزار المسكين


الحمامة الذكية والجزار المسكين

كان يا مكان في قديم الزمان، في قرية صغيرة، كان هناك جزار طيب القلب لكنه معروف بين أهل القرية بأنه "مش فالح في الحساب".

في يوم من الأيام، جاءت حمامة ذكية إلى متجره ووقفت على الميزان. الجزار ضحك وقال:
"هاه! حمامة جايالي تشتري لحمة؟ طب عايزة إيه؟ كيلو ولا نص؟"

الحمامة نقرته على يده كأنها بتقول: "بلاش هزار، اديلي حاجة آكلها."

الجزار قرر يمزح معاها، فأخذ قطعة صغيرة من العظم ووضعها أمامها. لكن الحمامة تجاهلتها، وظلت تنظر إليه كأنها بتقول: "أنا مش جيت علشان العظم!"

الجزار، عشان يشوف لحد فين ذكاء الحمامة، وضع قطعة صغيرة من اللحم. الحمامة بمنتهى الأدب نزلت من على الميزان، سحبت اللحم بمنقارها، وطارِت!

الجزار وقف مصدوم وقال بصوت عالي:
"ده حتى الحمام بقى يعرف إن عندي لحمة رخيصة!"

في اليوم التالي، الحمامة رجعت ومعاها اثنين من أصحابها. الجزار قال في نفسه:
"ما شاء الله، فتحت سوبر ماركت للحمام!"

قرر يخدعهم، فوضع قطعة لحم صغيرة جدًا على الميزان وهو بيقول:
"لو عايزين لحم، ادفعوا!"

الحمامة الأولى بَصت له وسحبت اللحم كأنها بتقول: "الحساب عند صاحبك."

وبينما الجزار كان بيضحك على نفسه، الحمامتين التانيين انطلقوا ناحية طاولة اللحوم وسرقوا قطعتين كبار!

الجزار صرخ:
"يا نهار أبيض! الحمام ده بيفكر أحسن من زبوني اللي بيجي كل يوم!"

من بعدها، الجزار بقى يحط شبكة حوالين محله، مش علشان اللصوص... لكن علشان الحمام!

الدروس المستفادة:

  • مش كل اللي واقف على الميزان جاي يشتري!
  • والحمام... مش دايمًا طيب!


🌹🌹🌹🌱🌱🌱

عجبتك القصة؟

عندنا قصص وحكايات أكتر تقدر تكتشفها وتقرأها مجانًا.

💜 من القلب 💜

مونسيسي

📲 شارك الصفحة