عيون جديدة على القرآن: التوكيدات، الطاقة، والتدبر الواعي
🟡
الفصل 1: ليه نحتاج نعيد النظر في علاقتنا بالقرآن؟
فيه سؤال بسيط، لكنه عميق جدًا: هل أنا فاهم القرآن؟
مش حافظه، مش سامعه، مش متربي عليه... لا، فاهمه؟
هل الآيات بتتكلم معايا ولا بتمر عليّا مرور الكرام؟
هل بحس إنه بيكلمني أنا، في اللحظة دي، بالمشكلة دي، بالوجع ده؟
ولا هو مجرد كتاب مقدس بنقراه وقت الحاجة، أو لما نحس بتأنيب الضمير؟
🟡 الفرق بين الحفظ والفهم
في مجتمعاتنا، اتعودنا نفتخر باللي حافظ أكتر.
اللي خلّص الختمة، اللي عنده إجازة، اللي بيقدر يراجع كذا جزء في ساعة.
لكن... هل الحفظ بدون فهم بيغير القلب؟
هل بيشيل الخوف؟
هل بيعالج القلق؟
هل بيربي روح السلام جوانا؟
ولا هو مجرد صوت في اللسان، لكن القلب لسه تعبان، والعقل لسه متلخبط؟
الفهم هو اللي بينوّر الطريق،
هو اللي يخليك تسمع كلمة "اتقوا الله" فتطمن،
مش تترعب.
هو اللي يخلي "الشيطان" مش بس كائن مرعب،
لكن رمز لكل طاقة سلبية بتهجم على وعيك،
وكل فكرة بتسحبك لتحت...
و"الله" مش بس اسم بتناديه في الشدة،
لكن نور، حب، يقين، طمأنينة،
كل ما تتصل بيه، ترتاح،
تتشافى،
تفتّح.
🟡 فكرة "الموروث" مقابل "الوعي"
فيه حاجات خدناها "موروث"...
يعني ورثناها زي ما هي،
من غير ما نقف نسأل:
هل دي حقيقة؟
هل دي نظرتي ولا نظرة اللي قبلي؟
هل ربنا فعلاً غضبان بالطريقة اللي اتعلمناها؟
ولا ده كان خوف أجيال... اتنقل لينا على هيئة دين؟
الوعي معناه تبص تاني.
تراجع، تفهم، تذوق،
مش عشان تعترض،
لكن عشان تحب أكتر،
تتصل أعمق،
وتفهم الرسالة على حقيقتها،
مش بس من منظور الخوف...
لكن من منظور النور.
🟡 لماذا نخاف من النظر بعين مختلفة؟
أكتر حاجة بتخوف الإنسان هي إنه يشك في اللي اتربّى عليه.
لأن ده معناه إنه لازم يواجه حاجات كانت ثابتة في وجدانه.
معناه إنه ممكن يزعل أهله،
أو يزعل الطفل اللي جواه.
بس الحقيقة؟
القرآن مش محتاج حماية،
ولا ربنا بيتضايق لو قررت تفهمه بطريقة أعمق.
ده أصلاً اللي ربنا عايزه منك:
"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟"
يعني المشكلة مش في النص...
المشكلة في القلب المقفول.
ويمكن كل اللي انت محتاجه،
إنك تفتح قلبك...
وتشوف القرآن كأنه أول مرة.
كأنه بيكلمك إنت،
مش بيحاكمك...
لكن بينقذك.
🟡
الفصل 2: التوكيدات في القرآن – مش كلام تنمية بشرية!
لما بنسمع كلمة "توكيدات"، أول حاجة بتيجي في بال الناس:
"آه، الكلام اللي بيقوله ناس التنمية البشرية، بيقعدوا يرددوا كلام غريب عشان
يقنعوا نفسهم بحاجة مش حقيقية."
بس تعالى نهدّى شوية…
ونبص للقرآن.
هل كنت تعرف إن القرآن مليان "توكيدات"؟
مش بمعناها السطحي،
لكن بمعناها الطاقي، العميق،
اللي بيغذي القلب، ويبرمج العقل، ويغيّر الواقع.
🟡 ما الفرق بين الدعاء والتوكيد؟
الدعاء هو طلب...
أما التوكيد، فهو يقين بأن الشيء حصل، أو بيحصل، أو هيحصل... وده بيغير طاقتك بالكامل.
✅ الدعاء: "يارب ارزقني راحة"
✅ التوكيد: "إن مع العسر يُسرًا"
✅ الدعاء: "يارب نجني"
✅ التوكيد: "كلا إن معي ربي سيهدين"
الاتنين مش ضد بعض،
الدعاء هو فتح البوابة...
والتوكيد هو الدخول بيقين من غير تردد.
الأنبياء استخدموا التوكيد،
مش ككلمات… لكن كطاقة، كإيمان، كيقين ما بيتزعزعش.
🔵 "كلا إن معي ربي سيهدين" – برمجة طاقية نبوية
سيدنا موسى واقف، البحر قدامه، فرعون وجنوده وراه...
المنطق بيقول: خلاص، النهاية!
لكن اليقين قال: "كلا إن معي ربي سيهدين."
دي مش مجرد جملة،
دي برمجة وعي كاملة،
ربط مباشر بين الطاقة الإلهية والواقع.
سيدنا موسى ما قالش "يارب إلحقني"،
قال: أنا واثق… هو معايا… هو هيهديني.
ودي أعلى درجة في التوكيدات: يقين في وسط الخوف.
🔵 "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" – المفتاح النبوي للخروج من الظلمات
ده مش بس دعاء…
ده مفتاح من مفاتيح التحرر.
فيه اعتراف ووعي
"إني كنت من الظالمين"
وفيه تنزيه وطاقة نور
"سبحانك"
وفيه توحيد خالص
"لا إله إلا أنت"
لما سيدنا يونس قال الجملة دي،
كان في بطن الحوت، في ظلمة البحر،
وربنا قال:
"فاستجبنا له ونجيناه من الغم، وكذلك ننجي المؤمنين."
يعني التوكيد دا مش بس اشتغل معاه،
ده مفتاح لأي حد مؤمن،
في أي مكان، في أي زمن.
🟡 آيات فيها توكيدات مباشرة وفعلية
خلينا نرصد شوية من الآيات اللي تقدر ترددها زي ما بتردد التوكيدات… لكن وانت مطمّن إنها كلام الله، ومليانة يقين وقوة طاقية:
🔹 الحمد لله رب العالمين
طاقة شكر وامتنان… بتجذب لك النِعَم.
🔹 إني توكلت على الله
برمجة عقلية تسحب الخوف وتغذي الثقة.
🔹 إن الله مع الصابرين
توكيد مباشر… مش ممكن تتكرر وأنت حاسس بالوحدة.
🔹 سيجعل الله بعد عسرٍ يسرًا
وعد إلهي، مش مجرد أمنية.
🔹 ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
برمجة لحالة نفسية مستقرة… خالية من الخوف والحزن.
🔹 فيه شفاء للناس
عن القرآن، عن العسل، عن كلمات الله...
شفاء مش بس للجسد، لكن للوعي، للقلب، للروح.
🔹 ووجدك ضالًا فهدى
توكيد للناس اللي تايهة… إن ربنا بيهدي.
🟣 مش توكيدات تنمية بشرية…
دي توكيدات ربانية
من كلام ربنا،
من رسائل أنبياءه،
من أسرار النور اللي اتكتبت بلغة العرب…
لكن مقصود بيها كل القلوب.
انت مش محتاج تتعلم "توكيدات" من بره…
كل اللي محتاجه إنك تفهم القرآن بنظرة جديدة،
وتشوف التوكيدات اللي جواه،
وترددها… مش كواجب،
لكن كإيمان...
كلم نفسك بيها… بصوت عالي،
خليها جزء من يومك،
وصدقني: الواقع هيتغير.
🟩 ومن هنا ورايح…
مش كفاية تردد التوكيد أو الآية بصوت عالي،
الموضوع مش إنك تقول "كلا إن معي ربي سيهدين"…
الموضوع إنك تحس بيها، تصدقها، تعيشها.
ناس كتير بتقول التوكيدات أو الآيات
لكن من غير وعي… من غير نية… من غير حضور
بتتقال لمجرد إننا متعودين نقولها
أو بنقولها وإحنا مضغوطين… كأننا بنجرب حل أخير.
بس لما تبدأ تستخدم التوكيدات دي
وعندك يقين… وعندك وعي إنك بتكلم ربك
مش بتقول كلام في الهوا…
وقتها هتحس الفرق،
هتعرف إن ربنا جنبك،
بيدعمك،
بيحبك،
وبيستنّى منك تطلب…
بس تطلب بنيّة مختلفة.
حتى جملة زي: "استغفر الله العظيم"
اللي أغلب الناس بتقولها في وقت زنقة أو كآبة،
كأنها بتقولها من ضيق الواقع أو رفضه،
مش من طاقة الندم الصادق، أو رغبة في التطهّر،
بينما هي في حقيقتها دعوة ربانية:
"استغفروني أغفر لكم"
مش لأنك وحش،
لكن لأن ربنا بيحب يغفر،
وبيحب يشوفك بتتصل بيه بحب مش بخوف.
فالاستغفار مش عقوبة،
ولا التوكيد وسيلة ضغط،
ولا الدعاء وسيلة للهروب…
كل دي أبواب للعودة…
لكن لو دخلتها بوعي،
بإحساس…
بنية فيها حب،
هتشوف ربنا بشكل تاني…
وهتشوف نفسك بتتغيّر يوم عن يوم.
الصلاة مش بس الحركات اللي كلنا اتعلمناها
وأغلبنا بيقف يعملها وهو سرحان ف الدنيا،
أنا واحد من الناس… ساعات بصلي وسرّحت
بفكر في اللي فات… في اللي جاي…
أو حتى مش عارف أنا واقف ليه أصلًا.
لكن لما بتجيني لحظة صلاة حقيقية…
اللي فيها قلبي بيكلم ربنا،
مش لساني بس،
بحس إن ربنا بيقربلي أكتر،
وبحس بإلهام… بفهم… براحة.
عارف لما أبص لنملة،
وأكلمها… وتحس بيا؟
أو لما أقابل فرَص في البيت،
وأقوله: "أنا مش هآذيك… بس لو سمحت اخرج"
وأديه المساحة يخرج في سلام؟
اللحظات دي فيها صلاة… صلة… إحساس بإن فيه تواصل بيني وبين الخالق من خلال خلقه.
الصلاة الحقيقية هي لما أشرب مية ساقعة
وأحس بالنعمة وهي بتدخل جسمي،
وأقول: "الحمد لله" من جوايا،
مش كعادة…
لكن كحب، كامتنان، كإدراك.
الصلاة الحقيقية لما تضحك وتشوف نعمة الفرح، وتعيط وتشوف نعمة الشعور.
لما تلاقي رسالة ربانية في موقف بسيط…
زي ريحة هوا، أو لون سماء، أو
طائر بيعدّي من فوقك.
مش كعادة…
لكن كحب، كامتنان، كإدراك.
الصلاة الحقيقية مش دايمًا فوق سجادة…
الصلاة الحقيقية ممكن تكون لما أقف قدام مشهد من مشاهد الخلق
وأقول: "سبحان الله"… "الله أكبر" وأنا حاسسها.
🟡
طب والشيطان؟
إحنا اتربينا من صغرنا على وجود الشيطان،
وسمعنا عن الجن، عن العفاريت،
وصدقنا الكلام ده من غير ما نشوف حاجة!
بس أول ما حد يقولنا: "فيه طاقة"،
نقول: "إيه الخرافات دي؟!"
مع إن اللي اتكلم عن الشيطان…
هو ربنا في كتابه،
وقال لنا بوضوح:
"إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوًا."
لكن إحنا للأسف… مش بنعامله كعدو
إحنا بنسمع له
وبننفّذ أوامره
وبنكره… وبنغتاب… وبنأذي…
وبنغضب ونقول كلامه مش كلام ربنا.
وبنقول: "إحنا بنعبد ربنا"
لكن الحقيقة؟
إحنا ساعات بنكون بنعبد الشيطان
بمجرد إننا بنخلي كلامه هو اللي يمشي في حياتنا.
الشيطان طاقة…
طاقة سلبية…
وسوسة… ضغط نفسي… أفكار سودا…
عايزك تشك، وتخاف، وتقلق، وتكره نفسك والناس.
ولو ما كنتش واعي،
هتنفذ اللي هو عايزه، وإنت مش واخد بالك.
واللي بنعمله هنا في الكتيب ده،
مش إننا نجمّل الصورة،
لكن إننا نفتح وعيك
وتشوف بعينك، وتسمع بقلبك، وتعيش بإحساسك،
مش بالكلام اللي اتقال لك زمان وخلاص.
🟡
الفصل 3: التدبر الحقيقي… مش شرح حرفي
(زي ما حصل معايا بالضبط)
انا لما بدات افهم موضوع التدبر
وبقيت افتح الكتاب عشان احاول اتدبر
مش عارف اتدبر
ومش فاهم حاجه
مش واصلني حاجه
لكن التدبر نفسه بدا يظهر لي في حياتي بصور مختلفه
وكل فتره الاقي ايه
يا اما اسمعها في حد مشغلها
او حد مشغل راديو في الشغل
اسمع ايه تنور في عقلي حاجه
يا اما يحصل موقف اقوم افتكر ايه معينه
اقوم رابط الايه بالموقف
لان ببساطه الايه الواحده مش بتنطبق على كل المواقف في الحياه
ولا كل واحد عنده نفس الموقف بتمشي معاه نفس الايه
📍 الموقف الأول – الموبايل والدمعة
كنت شاري موبايل جديد
الموبايل ما كملش شهر تقريبا
فكنت في الجامع بصلي
والناس خارجين من الجامع وكان زحمه
انا قعدت على كنبه شويه لغايه الممر بتاع الجامع ما يخف شويه من الزحمه
وحطيت الموبايل بين رجليا
وطلعت كمان فلوس من جيبي علشان احطها في صندوق الجامع
جهزت الفلوس في ايدي
واخذت الشبشب معايا
وخرجت من الجامع ونسيت الموبايل
وحطيت الفلوس في الصندوق
ومشيت وكنت رايح اشتري حاجات
مشيت كثير وبعدين افتكرت الموبايل مش لاقيه
طبعا مخبيش عليك قلب وقع في رجلي
الموبايل زمانه اتاخد ولسه جايبه
ما كملش شهر
رجعت ادور على الموبايل في الجامع مش لاقيه
ادور على حد في الشارع عشان اتصل
مش لاقي حد
وكمان انا كنت عامل الموبايل صامت
فلما يرن ممكن ما يتسمعش
رحت طالع على البيت فتحت الكمبيوتر
حاولت اوصل لموقع الموبايل ما عرفتش
اخذت التليفون بتاع امي واتصلت على موبايلي
مره او مرتين ثلاثه مش فاكر وحد رد عليا
"الموبايل ده بتاعي؟"
قال لي: "الموبايل معايا، انت فين؟"
قلت له: "انا قريب من الجامع"
قال لي: "تعالى لي الجامع، انا في الجامع"
رحت نازل جرى قابلته عند الجامع وطلع حد من الجامع كمان
مش حد سرق ايه وعايز فلوس مثلا المهم خدت الموبايل
وخلاص الموبايل رجع لي بالسلامه
وهنا طبعا فرحت جدا ان الموبايل رجع
ولكن اللي خلاني أدمعاني افتكرت
الآيهكلام ربنا:
"فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ"
وهنا بيحصل التدبر او بيحصل الصلاة
او بيحصل فهم الآية من منظور مختلف
مش مجرد آيه ربنا قالها لنا وخلاص
فربنا رجع لي الموبايلكي تقر عيني ولا أحزن
فطبعا انا كان نفسي اسجد لربنا شكر
بس حتى السجود حاسس انه مش…
مش هيعمل اللي انا عايز اعمله
او مش ده اللي يكفي
ياااااه
📍 الموقف التاني – الشهادة اللي جابت لي براءه
طليقتي كانت رافعه عليا قضيه تبديد عفش
والراجل بتاع اتحاد الملاك اللي في العماره شافها وهي بتنزل العفش
وهو اللي اتصل بيا
وقال لي: "العفش بتاعك بينزل من الشقه دلوقتي"
وانا طلعت وقتها على الشقه على طول
واخذت رقم العربيه اللي بتنقل العفش
واتكلمت مع البواب عشان يحضر معايا يوم الجلسه
يشهد ان انا ما اخذتش عفش
وهي اللي نزلت العفش بنفسها
بس البواب رفض بقى خايف
وقلت للراجل بتاع الاتحاد الملاك
"تعال اشهد معايا… انت شفت العفش بنفسك"
فبالرغم انه شايف ان انا ما نزلتش العفش
رد عليا رد انا استغربته
قال لي: "طب انا هرجع لها واقول لها ان انا هحضر الجلسه"
قلت له: "ترجع لها؟!
تقول لها ان انا هروح اكذبك في المحكمه
واقول ان انتي نزلتي العفش بنفسك وبتتبلي على جوزك؟
عموما يا سيدي، ارجع لها،
اللي يريحك، اللي انت شايفه صح اعمله."
ما فيش نص ساعه ولقيته راح مكلمني
يمكن اقل كمان من نص ساعه
انا استغربت جدا مكالمته
قال لي: "خلاص، انا جاي معاك"
ويوم الجلسه مش بس هو اللي يجي معايا
دا كمان البواب اللي كان خايف ومرعوب يجي معايا
قال لي مش حقدر أسكت على الشهادة
والراجل بتاع اتحاد الملاك كان متأكد جدا من البواب مش هيحضر
وكمان كان معايا صديق تالت يعرفني كويس جدا
ملوش علاقة بالموضوع بس كان طالع برضه يشهد
المهم قبل ما نطلع الجلسه
او بعد الجلسه تقريبا
بتاع اتحاد الملاك
قال لي:
"عارف ايه اللي خلاني اكلمك بعد ما قفلت معاك على طول
واقول لك ان انا جاي معاك الجلسه؟"
قلت له: "مش عارف، عرفني"
قال لي:
"انا بعد ما قفلت معاك التليفون طلبت من ابني
يفتح الراديو على اذاعه القران الكريم
ودخلت أتوضا وهو راجع بعد ما اتوضا
سمع الآيه اللي بتقول:
ولا تكتموا الشهاده
وهنا… اتسمرت
ورحت مكلمك علطول وقلتلك انا هاجي معاك
وعايز اقول لك ان شهادته دي
هي اللي جابت لي البراءه
هنا بقى التدبر الصح للقرآن
الموقف يمشي معايا الآيه تمشي معايا
موقفي يقربني لربناوقد ايه ربنا
شايفني
📍 مواقف تانيه
تعلمت حاجه تاني برده ايه طلعت لي:
"ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله"
هي عملت بيا مكر سوء انقلب عليها،
وغيرهم الكثير من المواقف اللي اتعلمت منها
يعني ايه اتدبر واشوف واعرف ربنا الحقيقي
🟢 الختام
مواقف تانيه كتير
وآيات تانيه بسمعها كده فجأه
فبقعد اتدبرها وبتوصلني بصوره مختلفه
فهو ده الصوره الحقيقيه اللي انا شايفها
ان الناس تبدا تفهم القرآن بيها
وتعرف ربنا الحقيقي منها
مش ربنا اللي تصورلنا من صغرنا
ان هو جايبنا الارض يعذبنا ومشقه وتعب
والكلام المضلل اللي الشيطان وصله لنا.
🟡
الفصل 4: ليه بنرفض أي حاجة جديدة؟
خليني أسألك كده سؤال بسيط:
إنت عمرك حسّيت إنك بتضايق أو بتتوتر أول ما حد ييجي يقولك فكرة جديدة؟
حتى لو الفكرة دي مش ضد ربنا ولا ضد الدين؟
عارف ليه؟
عشان طبيعة النفس البشرية كده.
النفس مش بتحب التغيير.
بتخاف منه، بتخاف من الهزّة، من إنها تعيد حساباتها.
حتى لو هي ماشية غلط… بترتاح أكتر في الغلط اللي متعودة عليه،
عن إنها تجرب الصح اللي أول مرة تسمع عنه.
💢 الناس بتفتكر إنهم بيدافعوا عن الدين
أول ما حد يقول:
"بص على الآية دي من منظور مختلف"
أو
"هى الطاقة ربنا ذكرها في القرآن؟"
أو
"هل التوكيد موجود في كلام الأنبياء؟"
تلاقي ناس واقفة تقولك:
"انت بتخترع في الدين؟!"
"انت جاي تقولنا إنك أفهم من العلماء؟"
"هو الدين ناقص؟!"
بس الحقيقة…
هما مش بيدافعوا عن الدين، هما بيدافعوا عن الصورة اللي ارتاحوا لها زمان.
الصورة اللي اترسخت من وإحنا صغيرين.
الصورة اللي بتقول إن ربنا شديد العقاب بس،
وإن القرآن لازم يتفهم بس زي ما التفسير قال… ومينفعش تشوفه بعين قلبك.
يعني من الآخر:
هما مش بيدافعوا عن القرآن، هما بيدافعوا عن "فهمهم القديم" للقرآن.
🧠 الفرق بين الدفاع… وبين الخوف
فيه فرق كبير بين واحد بيدافع عن حاجة بيحبها
وواحد خايف إنها تقع منه.
اللي بيحب الدين، بيحب يشوفه بيكبر جواه
بيحب يتعلم ويستوعب أكتر حتى لو الحاجة جديدة عليه.
لكن اللي بيخاف، تلاقيه بيهاجم كل اللي بيقول كلمة مختلفة
وبيحاول يسكته بأي طريقة عشان مايحصلش جواه "هزّة"
لإن الهزّة دي ممكن تخليه يكتشف إنه كان ماشي غلط من زمان
وده وجع مش سهل يتبلع!
🤐 طب تعمل إيه لو حد هاجمك؟
أول حاجة:
ما تدخلش في جدال.
الجدال بيخلي
كل طرف يتمسك بكلامه أكتر.
لو حد قالك:
"اللي بتقوله ده غلط، مفيش حاجة اسمها تدبر كده، ولا طاقة ولا توكيدات"
ابتسم وقوله:
"أنا مش بقولك صدقني، أنا بقولك التجارب اللى مريت بيها بعد فهمى المختلف وانت جرّب…
جرّب تقرأ آية بقلبك وشوف هتحصل إيه جواك
جرّب تشوف ربنا وهو بيكلمك أنت
جرّب تقول (كلا إن معي ربي سيهدين) وانت واثق… وشوف إيه هيحصل."
الناس مش هتقتنع لما تشرح لهم
لكن ممكن تلمس قلوبهم لما يشوفوا النور في عينيك
ولما يحسوا إنك متغير بجد مش بالكلام… لكن بالراحة اللي فيك
بالنور اللي طالع من تصالحك مع نفسك وربك.
👣 خلي التغيير يبدأ منك… وانت بس
ما تستناش الناس تتغير
ما تستناش كل اللي حواليك يوافقوا على فكرتك
ما تستناش "الفتوى" اللي هتطمنك تمشي في طريقك
لو قلبك صاحي… وربنا بينوّر لك طريقك… امشي.
هيجيلك ناس تقولك: شكراً غيرتني
وهيجيلك ناس تقولك: انت بتضيع نفسك
لكن لو انت ماشي مع ربنا
🛑 طب خدها من وجهة نظر تانية…
الشيطان هو اللي بيخوفك من النور!
الناس ساعات بتفتكر إنها بترفض الجديد عشان بتحب الدين
لكن الحقيقة؟
اللي بيحرّك الرفض ده فيهم مش دايمًا ضميرهم… ده الشيطان نفسه!
عارف أول ما تبدأ تسمع عن تدبر؟
عن إنك تشوف القرآن بعينك مش بس بعين اللي شرحهولك زمان؟
عن إنك تجرب تسمع الآية وكأنها بتكلمك إنت؟
أول ما تحاول تعمل كده،
تلاقي صوت جواك بيقول لك:
"خلي بالك!"
"انت كده بتخرف!"
"انت هتخرج من الدين!"
"ده إلحاد!"
"أنت هتمعل زي مصطفى محمود أول ما ألحد!"
والصوت ده، مش صوت قلبك…
ولا صوت فطرتك…
ده صوت الشيطان.
ربنا قالها صريحة:
"إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه"
"الشيطان يعدكم الفقر"
يعني الشيطان مش هيجيلك وأنت بتسرق ولا بتغش
هيجيلك وأنت رايح لربنا!هيقعدلك
في الطريق
اللي انت ماشي فيه وبتحاول تتغير وتتنضف وتفهم
ويقولك: "ارجع… ارجع قبل ما تضيع"
بس هو اللي عايز يضيعك، هو اللي مش عايزك تشوف
لإنه اتحدى ربنا وقال له: "لأقعدن لهم
صراطك المستقيم"
🧠 ودي الحقيقة اللي لازم كل واحد يعرفها:
اللي اتربينا عليه من صغرنا، الشيطان كان لاعب فيه.
المفاهيم، والخوف، والذنب اللي مش واضح سببه،
حتى صورة ربنا اللي في دماغ ناس كتير،
إنه غضبان وناقم ومستني يغلطوا بس عشان يعذبهم…
دي مش صورة ربنا الحقيقي.
الصورة دي، الشيطان زرعها عشان الناس تفضل تبعد…
تفضل خايفة… تفضل مش قادرة تطلب من ربنا بحب
ولا تصلي بحب ولا تعبد ربنا بإحساس القرب والحنان
💭 تعمل إيه؟
لما تحس بالخوف لما صوت جواك يقولك: "انت هتخرج من الدين"
قف… واسأل ربنا من جواك كده:
"يا رب… أنا بعمل اللي بعمله ده عشان أقرب ليك،
لو هو غلط، نورني الصح ولو هو صح، ثبتني عليه"
واسكت شوية… وهتلاقي الرد جاي.
هتلاقي رسالة
هتلاقي موقف
هتلاقي آية
هتلاقي طاقة في القلب كده تقولك: "كمل"
ربنا بيجاوبك
وبيفرح إنك رجعت تسأله
وإنك ما خفتش من الشيطان
ولا سمعت للي بيحاول يبعدك
🔥 الوعي الحقيقي هو إنك تميّز مين بيكلمك جواك
الشيطان؟
ولا ربنا؟
الشيطان هيخوفك
هيشككك
هيفكرك بكل حاجه سوده
هيديك إحساس ذنب يكسرك
لكن ربنا؟
هيهديك
يطمنك
ينوّرك
ويرجعك لنفسك اللي ضاعت وسط الضجيج
💜 من القلب 💜
لو حبيت الرحلة دي، وحسيت إن فيها حاجة حرّكت جواك وعي أو راحة…
هتلاقي على المنصات دي حاجات تانية ممكن تكمل بيها الرحلة:
🔹 الموقع الرسمي:
www.monce.cc
(من وقت للتاني بنضيف عليه حاجات جديدة وموارد)
🔹 المدونة:
www.monce.cc/blog
(فيها مقالات وتأملات ومواضيع بتوسّع الفهم والوعي)
🔹 صفحة العروض:
www.monce.cc/store
(بنحدّثها باستمرار بعروض وكتب وأدوات تساعدك تطوّر رحلتك)
🔹 يوتيوب:
youtube.com/@Moncellence
(أغاني وعي، توكيدات، تأملات… كلها بطاقات إيجابية حقيقية)
🔹 تيك توك:
tiktok.com/@Moncellence
🔹 إنستجرام:
instagram.com/Moncellence
💫 كل منصة فيهم فيها جزء من الصورة
وإنت حر في الطريقة والطريق…
بس اعرف دايمًا إن النور له ألف باب،
ويمكن بابك يبدأ من هنا… أو من عندك ❤️
تعليقات المستخدمين