عفريت الغساله


**"عفريت الغسالة"**

في إحدى القرى الصغيرة، كان هناك شاب يدعى ممدوح، مشهور بكسله الشديد وميله إلى اختراع الأعذار لتجنب أي عمل. في يوم من الأيام، زوجته أمينة طلبت منه إصلاح الغسالة التي توقفت عن العمل.  


قال لها بثقة:  

"ولا يهمك يا أمينة، أنا مش بس هصلحها، دي هتشتغل زي الصاروخ!"  


دخل ممدوح إلى الغرفة التي بها الغسالة وهو يحمل صندوق أدوات، لكنه في الحقيقة كان يحاول إيجاد طريقة للتهرب.  


**اللحظة الحاسمة**  

جلس أمام الغسالة وفك الغطاء الأول، ثم الثاني. فجأة، سمع صوتًا غريبًا من الداخل!  


**"ووووووشششش!"**  


قفز ممدوح للخلف وهو يصرخ:  

"فيه عفريت جوه الغسالة!"  


هرعت أمينة إلى الغرفة وهي تقول:  

"إيه اللي بتقوله ده؟ عفريت؟!"  


رد ممدوح وهو يرتجف:  

"أيوة، سمعت صوت غريب، أكيد ده عفريت بيعمل إضراب!"  


**خطة المواجهة**  

أمينة لم تصدق كلامه وقالت بحزم:  

"أنت خايف ومش عايز تصلح الغسالة، مش كده؟"  


لكن ممدوح أصر أنه رأى شيئًا يتحرك داخل الغسالة. فقررت أمينة أن تستدعي صديق العائلة، شوقي الكهربائي، الذي كان دائمًا يسخر من ممدوح.  


شوقي جاء ومعه أدواته، فتح الغسالة ونظر داخلها، ثم ضحك بصوت عالٍ وقال:  

"العفريت بتاعك ده... هو جورب عالق في الموتور!"  


**ممدوح في موقف صعب**  

انفجرت أمينة ضاحكة، بينما وقف ممدوح محرجًا وقال محاولًا حفظ ماء وجهه:  

"طب ما يمكن الجورب ده متلبس؟!"  


رد شوقي وهو يمسك الجورب:  

"أهو، لو متلبس قول لعفريتك يطلع منه دلوقتي!"  


**النهاية الكوميدية**  

الغسالة عادت للعمل بعد أن أصلحها شوقي، وأمينة قالت لممدوح بتهكم:  

"يا ريت العفريت ده يطلع يساعدني في شغل البيت كمان!"  


ومنذ ذلك اليوم، أصبح ممدوح معروفًا في القرية بـ"مستدعي العفاريت"، وكلما تعطلت أي آلة، يسخر الجميع منه قائلين:  

"ما تيجي يا ممدوح تكلم عفريت الغسالة؟"  


🌹🌹🌹


عجبتك القصة؟

عندنا قصص وحكايات أكتر تقدر تكتشفها وتقرأها مجانًا.

💜 من القلب 💜

مونسيسي

📲 شارك الصفحة