محمود وحلم الغنى السريع
محمود وحلم الغنى السريع
كان فيه شاب اسمه محمود، مشهور في قريته إنه دايمًا عنده أفكار "عبقرية" لتحقيق الثراء السريع، لكنها دايمًا تنتهي بكارثة. في يوم من الأيام، قرر إنه يفتح مشروع جديد وسمّاه: "مطعم البيض السعيد."
جاب كمية كبيرة من البيض وقال:
"هعمل أومليت، بس مش أومليت عادي... هخليه مختلف!"
قعد يومين في المطبخ يحاول يبتكر وصفة جديدة، لكن في الآخر طلع الأومليت عادي جدًا، فقال لنفسه:
"المشكلة مش في الأكل... المشكلة في التسويق!"
راح السوق واشترى طاولة صغيرة، وعلق عليها لافتة مكتوب فيها:
"أشهى أومليت في العالم، يأكل قلبك قبل بطنك!"
في أول يوم فتح المطعم، جاله راجل كبير في السن وقال:
"طيب يا محمود، خليني أجرب أومليتك العجيبة."
محمود حضّر الطبق بكل حماس، لكن الراجل أول ما داقه قال:
"هو فين السحر؟ ده بيض عادي!"
محمود ارتبك وقال:
"السحر في الحب اللي حطيته في الطبخة!"
الراجل ضحك وقال:
"يا ابني، الحب مش بيشبع... الأكل هو اللي بيشبع!"
بعد كده، قرر محمود يعمل عرض جديد: "كل 3 أطباق وأدفع ثمن 2!" الناس فرحت وبدأوا يشتروا، لكن الكارثة حصلت لما واحد من الزبائن قال:
"محمود! الأومليت فيه قشر بيض!"
محمود رد بثقة:
"ده عشان تفتكر إن البيضة كانت سليمة قبل ما تتحول لأومليت!"
من يومها، الناس بقت تيجي المطعم مش عشان الأكل، بل عشان تضحك على أفكار محمود الغريبة. وهو، بدل ما يزعل، قرر يغير اسم المطعم لـ "ضحك وبيض."
**الدروس المستفادة:**
- مش كل فكرة غريبة معناها إنها هتنجح... لكن لو ضحكت الناس، ممكن تعمل فلوس!
- التسويق حاجة، والجودة حاجة تانية!
🌹🌹🌹🌱🌱🌱